الدخول الى غزة تطوير لمشروع الإبادة للشعب الفلسطيني !
كتب ناجي صفا
منذ اليوم الأول للحرب على غزة ، كان واضحا ان لدى نتنياهو مشروع تلمودي توراتي يهدف الى قتل الشعب الفلسطيني وتدمير غزة واذا أمكن تهجير أهلها..
على مدى عامين مارس نتنياهو كل أشكال العنف المفرط ، قتل ودمر وهجر وجوع الشعب الفلسطيني في غزة أملا برفع الرايات البيضاء والإستسلام . لكنه خاب ظنه ، فالشعب الفلسطيني لم . يستسلم وما زال يواجه وهو مستمر في المواجهة .
فشلت الأهداف التي حددها نتنياهو لمعركته في غزة رغم ااستطاع نتنياهو تدمير ٨٠% من غزة وبناها التحتية ، ا .
الآن يفكر نتنياهو باستكمال مشروعه في القتل والتدمير مستفيدا من الغطاء الاميركي والصمت والخذلان العربي ا والعالمي .
قرر نتنياهو الدخول واحتلال مدينة غزة والإطباق على شعبها بالقتل والتدمير والتهجير انفاذا للمشروع التلمودي الذي فشل على مدى عامين ، رغم معارضة المستوى العسكري الذي يعرف جيدا كلفة احتلال غزة ، فهو صاحب التجربة ويدرك المخاطر .
سيجرب نتنياهو حظه في محاولة احتلال كامل غزة عسى أن . يسعفه الحظ بالنجاح فيما فشل فيه على مدى عامين .
الفكر الخلاق لدى المقاومة يتأهب للمواجهة وايقاع اكبر الخسائر بالجيش الصهيوني المنهك ، وهذا ما سيخيب ا آمال نتنياهو مرة اخرى ويرده على اعقابه كما جرى مع عربات داوود وغيرها من تسميات للحملات التي شنها وباءت بالفشل .
ليس امام الشعب الفلسطيني سوى الاستبسال في المواجهة وافشال مشروع نتنياهو في انهاء القضية والسيطرة على غزة تمهيدا لإعلان النصر .
هي معركة مصير وجودية يقودها الشعب الفلسطيني بكل بسالة ويستنبط أشكالا جديدة من المقاومة لم يعهدها العدو سابقا .
انا لا أقول ان المهمة سهلة ، ولكن لا خيار امام الشعب الفلسطيني سوى المقاومة باعتبار ان اسرائيل تعيش الفصل الاخير من وجودها في المنطقة .
الهندسة التي يطمح إليها الاميركي والإسراليلي لعموم المنطقة سوف تتقرر على شواطىء غزة وجبالها ووديانها الطبيعية والمفتعلة نتيجة العنف الإسرائيلي .
المقاومة ، ثم المقاومة ، ثم المقاومة ، التي لا بديل عنها لاستعادة الأرض والحقوق .
2025-08-10
