.. جبار فشاخ داخل
** في يوم 21 شباط من عام 1969، بتخطيط وأشراف مباشر من صدام حسين، قام مدير دائرة الأمن العامة اللواء ناظم كزار، بقيادة فصيل مسلح من منتسبيه، وداهموا بيوتا شيوعية في أحياء بغداد، واستطاعوا من اعتقال زعيم تنظيم الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية عزيز الحاج، وبعض أعضاء قيادته، وسيقوا إلى قصر النهاية، أحد أهم مراكز الأعتقال والتعذيب، لإجراء التحقيق معهم، وسرعان ما تَهاوَنَ واِنهارَ وتَساقَطَ عزيز الحاج دون ان يُمَس بأي اذى، وقَدَمَ اعترافات شاملة عن تنظيم حزبه، مكّنت البعثيون من إعتقال أعداد كبيرة من كوادر وأعضاء الحزب ، وجرى تعذيبهم بأبشع الوسائل من أجل الحصول على المعلومات التنظيمية، حيث مات العديد منهم تحت التعذيب، كان من منهم القائدين الشيوعيين متي هندو هندي، وأحمد محمود الحلاق، بينما أنهار القيادي الثالث بيتر يوسف، مقدماً كل ما يعرفه عن تنظيم حزبه، حيث كافأ البعثيون عزيز الحاج بتعينه سفيراً في منظمة اليونسكو، وبيتر يوسف، ملحقا ثقافياً بالأرجنتين، ومن جراء هذا الأعتراف أستشهد تحت التعذيب أو القتل العمد، عدد كبير من الشيوعيين، وزُج الكثير منهم في المعتقلات الرهيبة .
————————
الصورة :- اعضاء القيادة المركزية في قصر النهاية – الوقوف يمينا : كاظم الصفار ـ مالك منصور ـ بيتر يوسف ـ الشهيد صالح العسكري ، الجلوس يمينا : حميدالصافي ـ خضير الزبيدي ـ الصحفي اللبناني طلال سلمان ـ عزيز الحاج – محمد كريم جالس أرضا .