الامريكيون ام الإسرائيليون من قصف العراقيين عند الحدود السورية ؟؟
عزيز الدفاعي
رغم مضي يومين تقريبا على العدوان الذي تعرض له اللوائين 45 و46 من قطعات الحشد الشعبي عند الحدود السوريه العراقيه لم يصدر بيان رسمي من القياده العامه للقوات المسلحه العراقيه او وزير الدفاع او البرلمان ولا حتى تعليق من الأحزاب الشيعيه الكبرى التي فازت في الانتخابات وتستعد لاعلان الكتله الأكبر من خلال تفاهم بين السيد مقتدى الصدر وتحالف الفتح الذي يمثل الحشد الشعبي
صمت تام خيم على الأوساط السياسيه العراقيه ذكرني بالفلم الأمريكي (صمت الحملان ) إنتاج عام 1991 من بطولة أنثوني هوبكنز الذي يعد من اروع الافلام الامريكيه…
ربما لايختلف موقف الحكومه العراقيه عن الشعور بالعجز الذي وقفت فيه خلال تفجير مدينه الصدر الذي اودى بحياه عشرات الأبرياء.والذي القيت مسوؤليته على مجرم هارب وغسل الجميع ايديهم عنه وهي جريمه كبرى لو حصلت في اي دوله لاستقالت الحكومه فورا
.. ولا يختلف عن تركيع الاتراك للعراق برمته من خلال قضيه السد المقام على نهر دجله وترحم المنتصر اردوغان على توسلات المنهزم وهم ساسه العراق الضعفاء بان اجل الاتراك الذين ضربوا بالاتفاقيات الدوليه الخاصه بتقاسم المياه عرض الحائط موعدها لما بعد العيد بقليل في ذات الوقت الذي توغلت فيه القرات التركيه ه داخل العمق العراقي دون ان يرتفع حتى ولو صوت استنكار خجول وباتت طائرات الاف 16 التركيه تمارس القصف شبه اليومي على جبال قنديل بموافقه حتى القاده الاكراد وضوء اخضر امريكي
34 شهيدا وجريحا سقطوا فجر يوم الاثنين بسبب قصف غادر تختلف الروايات في معرفه حقيقته فقيادة “الحشد الشعبي” اتهمت في بيان ” لها طائرة أمريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لواءي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين وهي ليست المره الأولى
لكن قياده التحالف والامريكيين نفوا هذا الاتهام و يبدوا الموقف غامضا الى حدما ليس لان الأمريكيين يخشون من أي رد فعل من الحكومه العراقيه التي نفت على لسان رئيس الوزراء طوال اربعه أعوام حدوث أي هجوم من قبل التحالف على القطعات العراقيه وفق قواعد الاشتباك المعروفه بعباره ( نيران صديقه ) وادراج واشنطن مؤخرا لثلاثه من فصائل الحشد الشعبي ضمن قائمه الإرهاب التي شملت اغلب القوى التي تصدت للارهاب في المنطقه
وربما فسر البعض الهجوم على قطعات الحشد الشعبي ا بانها تعبير عن زعل البيت الأبيض من عدم فوز حيدر العبادي مثلما كانوا يخططون ورساله تهديد للصدر من مغبه تحالفه مع العامري الذي تعده واشنطن حليفا عقائديا لإيران وجزءا من محور المقاومه في المنطقه
لكن الجديد في الامر هنا ان أن الولايات المتحدة “لديها أسباب تدفعها للاعتقاد” بأن إسرائيل هي التي شنت ليل الأحد غارة جوية استهدفت قوة من “الحشد الشعبي” العراقية في بلدة الهري في شرق سوريا حيث اضطرت القطعات العراقيه بسبب تضاريس المنطقه الى التقدم 700 م فقط داخل العمق السوري لتتمكن من التصدي للإرهابيين الذين يتوغلون في العمق العراقي عبر حدود طولها 600 كم .
وقال المسؤول الأمريكي الذي الذي طلب اعدم نشر اسمه: “لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بأنها ضربة إسرائيلية …وقال المتحدث باسم البنتاغون “اريك باهون”، إن “هذه الضربة لم تشنها الولايات المتحدة ولا التحالف… من فعلها اذا ؟؟؟
خلال السنوات السابقه التي اتهمت فيها جهات عراقيه مقاتله من القوات الامنيه والحشد طيران التحالف بقصفها او القيام بطلعات مريبه ذات صله بنقل إرهابيين او توفير العتاد والسلاح لهم وقامت بتصوير العديد منها غالبا ما التزم الامريكيون الصمت ومثلها فعل القائد العام للقوات المسلحه حيدر العبادي
لكن ماذا يخفيه كشف الأمريكيين اشد حلفاء تل ابيب ان الإسرائيليين هم من قصف قطعات الحشد الشعبي بصاروخين مسيرين واي رساله يحملها هذا العدوان الذي وقع داخل الخط الحدودي بين العراق وسوريا
ولماذا تلتزم تل ابيب لغايه الان الصمت ؟؟؟
في السابع من حزيران عام 1981 شنت الطائرات الاسرائيليه عدوانها على مفاعل تموز العراقي للاغراض السلميه مما تسبب في تدميره في عمليه اطلقت عليها تسميه ( اوبرا )وأوبرا” بمشاركة 8 طائرات حربية إسرائيلية متطورة حصلت عليها تل أبيب من الولايات المتحدة، وأقلعت من القواعد الجوية الإسرائيلية لتدمير المفاعل النووى العراقى وكان ذلك اول عدوان على منشات نوويه في العالم
،هذا هو العدوان الثاني ضد العراق بعد مرور 38 عاما وبنفس شهر حزيران رغم ان تل ابيب ربما ستدعي انها شنت غارتها على الحشد داخل الاراضي السوريه وهي تعلم جيدا انهم قوات دفاعيه عراقيه للتصدي لداعش وليست قوات ايرانيه قرب الجولان السوري !!!!وانها موجوده باتفاق رسمي بين الحكومتين العراقيه والسوريه لمواجه تسلل الارهاب عبر حدود البلدين
تساؤلات كثيره بحاجه الى إجابات وتفسير وتوضيح لا اعتقد ان قاده العراق الذين لا يشغلهم شي سوى تقاسم السلطه بعد مهزله الانتخابات الفاشله يمتلكون اجابه عليها او ان مصرع كوكبه من الشهداء ذي قيمه واهميه لديهم في الوقت الراهن بينما العراق في مهب الريح

