الاكثار من الشكاوى بانتهاك كييف تعهداتها لايليق بعظمة روسيا!
كاظم نوري
حقا باتت الشكاوى الروسية من انتهاك اوكرانيا لاتفاقات توصل اليها الجانب الامريكي مع الجانب الاوكراني في الرياض بوقف قصف منشات الطاقة مثار استغراب لان موسكو عليها ان تدرك جيدا ان كييف التي يحكمها المتصهن زيلنسكي تسير على ذات الطريق ا لاجرامي الذي يسلكه نتن ياهو في عدوانه ضد غزة ولبنان واي موقع مقاوم .
وان هدف اوكرانيا لاحدود له في ما يتعلق باستهداف محطات الطاقة وحتى المدنيين كما يحصل الان في منطقتنا جراء قطع الغذاء وماءالشرب ومنع وصول المستلزمات الطبية للمدنيين العزل في غزة؟؟
لم تكرار مثل هذه الشكاوى وان روسيا لديها اليد الطولى بالرد بالمثل دون ا ن تحاول ان تتذمر او تشتكي لاسماع الولايات المتحدة صوتها باعتبارها الوسيط في انهاء ازمة اوكرانيا و عليها ان تعي جيدا ان تعهدات زيلنسكي ما هي الا مجرد” اكاذيب” واوهام يستغلها في هذه المرحلة وهي واضحة المعالم رغم تحمس قادة الولايات المتحدة اعلاميا لوضع نهاية للحرب بين روسيا واوكرانيا لكننا نسمع ايضا ومن وزير الخارجية الامريكي صعوبة الوضع ويحتاج الى مزيد من الوقت لاسيما وان دول الاتحاد الاوربي تواصل نهجها الذي كان وراء اطالة امد الحرب للعا م الثالث .
وقد اقر وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لولا الدعم الغربي الاوربي والمساعدات العسكرية لاوكرانيا لما استطاعت كييف ان تصمد حتى العام الثالث ولانهارت سريعا .
لانريد ان نقدم المزيد من النصح والارشادات للقيادة الروسية لانها تعرف جيدا ومن خلال ما تعرضت له روسيا عبر السنوات الثلاث من اعمال اجرامية وتفجيرات وقتل مسؤولين روس كبار ان لايردع نظام كييف سوى القوة العسكرية وانتعامل بالمثل لا ان تلجا الى شكاوى لاتليق بقوة موسكو وحجمها العسكري الذي يهابه الاخرون وقدراتها الفائقة لتاديب ارهابيي اوكرانيا واعطائهم دروسا اضافية في مجالات شتى والردع من بينها “العقاب الصارم” والرد السريع ضد اية محاولة لانتهاك الاتفاقات بين واشنطن وكييف” خاصة ما تم التوصل له مؤخرا في السعودية لان واشنطن وعواصم الغرب الاخرى لديها معلومات كافية عن الذي يحصل في اوكرانيا طيلة سنوات ثلاث
2025-03-30