اعتراف روسي متاخر :
الامم المتحدة لم يعد لها اي وزن في معالجة الازمات بالعالم!
كاظم نوري
الولايات المتحدة الامريكية كما هو واضح قدمت نفسها بديلا للتدخل في حل الازمات في العالم وان الرئيس دونالد ترامب اخذ يحشر نفسه في الصغيرة والكبيرة وسط صمت الدول المؤسسة للمنظمة الدولية و استغلال واشنطن خرق المادة 100 من الميثاق الدولي حيث ينحاز السكرتير العام انطونيو غويتريش الى الجانب الامريكي بهذا الشان مما يجعل المنظمة لاقيمة لوجودها اصلا طالما ان الرئيس ترامب والولايات المتحدة تطرح نفسها البديل وهويستغل الازمات الدولية اما لدعم توجهاته في فرض عقود على الدول الاخرى لحصول الشركات الامريكية على عقود في المجالات التجارية والتنقيب عن المعادن واما لتسخيرها خدمة للاجندات الامريكية والغربية في العالم ؟؟
الازمة الاوكرانية تغيب عنها اصوات غويتريش وبقية الطاقم واستحوذت على مقدراتها ” اعلاميا” الولايات المتحدة على الرغم من عدم تحقيق شيء يذكر نظرا لتعقيدات الازمة .
غزة هي الاخرى خرجت من ايدي الامم المتحدة ليتلقفها ترامب والولايات المتحدة المنحازة دوما للكيان الصهيوني ويقدم نفسه داعية سلام ويجمع حوله رؤساء دول وحكومات كما حصل في ” شرم الشيخ”؟
ولبنان يشهد تردد مسؤولين امريكيين ومستشارين ويفترض ان يحل محلهم ممثلون عن الامم المتحدة بالرغم من ان وجود قوات اليونيفيل لن يقدم شيئا وان العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته حتى ضد اليونيفيل ؟؟
وربما هذه المرة الاولى التي تتطرق فيها موسكوالى غياب اي دور للامم المتحدة بشان الازمة الاوكرانية عندما اكد المندوب الروسي الدائم لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبيتزا بانه لايرى اي دورللامم المتحدة في تسوية الازمة الاوكرنية؟
واوضح ان الامين العام للمنظمة كذلك المقربين منه كالسكرتير الصحفي ومسؤولين اخرين في المنظمة”يسيئون استغلال مناصبهم”؟؟
وقال ان المكتب الصحفي للامين العام للامم المتحدة يتجاهل ما تفعله اوكرانيا ضد المدنيين والسكان الروس؟؟
وكشف عن انه لايرى اي دور للامم المتحدة كونهم غير متحمسين للعب اي دور لانهم يرون لامكان لهم على طاولة المفاوضات في هذه القضية؟؟
ان الكشف الروسي عن عدم وجود دور مؤثر للامم المتحدة في الازمات العالمية جاء متاخرا لان المنظمة ومعظم المؤسسات التابعة لها والتي تحمل مسمى ” دولية زورا” كانت ومازالت في خدمة الاجندات الغربية والامريكية وكان على روسيا ان تلتفت لذلك منذ زمن بعيد وهي لمست كيف استغلت واشنطن مجلس الامن والمنظمة الدولية في تنفيذ اعتداءات على يوغسلافيا حين مزقت وحدة البلاد في حرب عدوانية شنها ” حلف ناتو العدواني” بقيادة الولايات المتحدة و وليبيا العراق عندما جرى احتلالهما خلافا لكل الاعراف والقوانين الدولية ليات اليوم سمسار البيت الابيض ترامب ويتحدث عن وضع حد لتسع حروب في العالم وهي اكذوبة لان ما حصل في غزة وهذا ما وهو واضح انه حرب مؤجلة ومؤامرة خدمة لاهداف الكيان الصهيوني ؟؟
2025-11-11