أبطال كوبا لا يموتون!
لينا الحسيني.
يتجمّع الكوبيون، صغارًا وكبارًا، في مثل هذا اليوم من كل عام، لإلقاء الزهور في البحر، تحيّة إلى روح القائد كاميلو سيينفويغوس أحد ألمع قادة الثّورة الكوبية.
إنّه الأسطورة “كاميلو” حبيب الأطفال، الشخصية الحلم والقائد الكاريزمي الذي تميّز ببساطته، وشجاعته وإخلاصه غير المحدود وشخصيته المبهجة الضاحكة دومًا.
انضم إلى رجال حرب العصابات في عام 1957، بقيادة إرنستو تشي جيفارا، كزعيم طليعي، ونشأت بينهما صداقة عميقة.
شجاعته النّادرة في معارك سييرا مايسترا، والانتصارات التي حققها لعبت دورًا بارزًا في حسم المعارك ما أدى إلى ترقيته إلى رتبة قائد.
بعد انتصار الثّورة بثلاثة أشهرٍ، اختفت الطائرة التي كان تقله من كاماغوي الى هافانا في 28 أكتوبر 1959 ولم يُعثر على رفاته حتّى اليوم.
ودّعه تشي غيفارا بخطابٍ مؤثّر، استعرض فيه ذكرياته معه بوصفه “أحد أنقى وأشجع رجال حرب العصابات” وكان قد أطلق على ابنه اسم كاميلو.
