أحبّك أيّها النّاصري..
ليس لأنّك هبطت من نجمةٍ،
بل لأنّك علّمتني أنّ للإنسان دموعًا موجعة،
ومفاتيح للأبواب المعمّدة بالنّور..
نعم أنت من علّمني
أنّ الإنسان إله،
الإنسان المتألّم المصلوب مثلك،
مثل ذاك الذي على يسارك (يقصد غيفارا)
على درب الجُلجُلة،
في قبضة الشّرير
هو إلهٌ أيضًا..
ليون فيليبي
تعريب: لينا الحسيني
‎2021-‎10-‎09