متابعة...
الوضع كما هو !
أحمد الناصري….
حقوق الشهداء والجرحى والمعتقلين ليست رشى أو هبات ومكرمة وصفقات (الدم مقابل تقاعد وقطعة أرض وصمت)، أو ملاعيب ودعاية إعلامية ومنجزات. هي حقوق طبيعية ضمن القانون. كذلك إصلاح وبناء المدن (منها مدينة الناصرية) والصرف الاستثنائي الفوري، وزيارة أو اللقاء بالمنتفضين في الساحات أو القصر، كلها ليست رشى للكسب والتشويش على مطالب الانتفاضة، بسلطة وطنية غير طائفية، تخرج من العملية السياسية ونتائجها الكارثية، وتسوق القتلة للقضاء الوطني العادل، كبداية لابد منها، تفرضها سلطة الانتفاضة. فالوضع السياسي الاقتصادي نفسه، تديره الجهات الطائفية نفسها، وهي تنهب النفط والاقتصاد والمال، وتسيطر على التجارة الفاسدة، وتدوير أموال المصارف لصالحها. بينما يتفاقم الفقر والبطالة والجوع! هذا هو النظام السياسي الاقتصادي الطائفي..
ماذا يفعل مسؤول مهزوز، ليس ضد الاحتلال أصلاً في لقائه مع الرئيس الأمريكي، رئيس أكبر دولة في العالم، غير أن يكون مجرد متلقي؟
ما هو الموقف من قتل قادة الجيش على أيدي القوات التركية؟ هل بيان خارجية فؤاد حسين الهزيل والمفكك كاف؟
من باع ميناء البصرة واعتذر للكويتيين؟
2021-08-13