الفرق بين التعصّب وبين إعلان الإنتماء!
د. صلاح حزام.
عندما نشرت مقالة قبل ايام عن خطورة التعصب للعائلة او القبيلة او الدين او المذهب،كتب لي عدد من الاصدقاء على الفيس بوك او على الحساب الخاص عدد من التساؤلات
حول الموضوع.
واود ان اقدم الخلاصة التالية لموقفي من الموضوع :
– ان يكون الانسان غير متعصّب لايعني ان ينفي هويته وأصله.ولكن من غير الصحيح ان يزدري قوميات او اديان اخرى او ان يقول انا افضل من فلان لانه ينتمي الى الدين او القومية الأخرى.
– ان يقول الشخص أنا عربي او كردي او فرنسي لايعني انه متعصّب ، بل انه يحدد هويته وأصله وهذا حق طبيعي. ولايعني انه عندما يكون غير متعصب ويتوجه له أحدهم بالسؤال عن أصله وقوميته أن يقول لاأدري ولا اعرف اصلي لأني مجرد انسان راقٍ غيرُ متعصّب.
– العصبية البغيضة ان ينحاز الشخص الى عائلته او قبيلته او دينه او مذهبه ، حتى لو كانوا على خطأ ، أو ان يرى قبيحهم خيراً من فضائل الآخرين.
– في اوربا وامريكا ليس ممنوعاً ان يقول الشخص انا كاثوليكي او بروتستانتي او يهودي ، لكن الممنوع ان يزدري او يشتم طوائف الآخرين او يقلل من شأنها ( لكم دينكم ولي دينِ).
– العصبية مؤذية ليس فقط اخلاقياً ، بل انها تمنع التقدم والتنمية والبحث العلمي لانها تصر وتعاند الحقيقة وتدافع عن الخطأ
2021-08-13