لن تحمينا الاّ ايدينا.. (ما حك جلدك مثل ظفرك)!
علي عباس.
أما زال اليمن سعيداً؟
بنادق فقراء اليمن تسحق المارينز..
لماذا يصمت العالم عن عذاباتنا نحن العرب.. “فلسطين وسوريا واليمن وليبيا والعراق..”؟
لماذا لا نسمع صوتاً يستنكر عدوان أمريكا على بلادنا؟
لماذا هذه الاستهانة بأنفسنا؟
متى تكف المحميات الصهيونية في الخليج عن تدمير حياتنا؟
لنقرأ هذا الخبر:-
“أعلنت البحرية الأمريكية عن مقتل أحد جنودها وجرح 3 آخرين في اليمن”
هذا اعتراف بالعدوان.. اعتراف أمريكا أنها موجودة بوصفها قوة قتالية مشاركة بالعدوان.
لكن من سيرفع صوته، بل من يرفع سلاحه بوجه العدوان الأمريكي غير شعبنا الجائع في اليمن؟
في الحقيقة لا صوت عالمي ولا حقوق إنسان ولا شرعة الامم المتحدة وميثاقها سينهي هذه المأساة.
ولن يجد المطلع أيَّ مبرر للاعتراف بمنظمة الأمم المتحدة بعد أن جعلت منها أمريكا عصاً لتزوير شرعية العدوان على الآخرين. وأمريكا من جهة أخرى تتصرف بلا أدنى اعتبار لهذه المنظمة، كما هو الحال في وجودها العسكري القتالي في اليمن مثلاً.
فقد اعترفت البحرية الأمريكية بهزيمة قواتها عالية التدريب والتسليح في بيان لها معلنةً أن جندياً من قوات البحرية الخَاصَّة المعروفة بـقوة SEAL لقي مصرعَه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح نهايةَ الأسبوع خلال عملية إغارة في اليمن.
لكن البيان لم يحدّد نوعَ الإغارة أَو ملابسات العملية.
غبر أنّه من المفيد الإشارة إلى أن أمريكا شريكٌ أَسَاس في التحالف الخليجي العدواني على اليمن، بل شريك مهم مع دويلة العدو الصهيوني التي تقدم الدعم اللوجستي والاستخباري.
فالحكومة الأمريكية منذ بداية العدوان على اليمن تدفع بالمئات من جنود المارينز للقتال إلى جانب القوات السعودية والإماراتية المعتدية. فضلاً عن الدعم اللوجستي والمخابراتي، إضافة إلى إغراق المنطقة بالسلاح
*** لن تحمينا الاّ ايدينا.. (ما حك جلدك مثل ظفرك).
2021-04-29