تكريم اعدائنا بأعلى المناصب، هل هو لعنة؟
علي عباس.
كتب الاخ سفيان الجنيدي مقالا جميلاً تحت عنوان (صاروخ واحد يعرّي الكيان الصهيوني ويثبت انه أوهن من بيت العنكبوت)..
إن النتائج التي وصل اليها هذا الصاروخ مذهلة وتتضمن جملة من التساؤلات، او انها تعيد الحسابات وقراءة المفكرة السياسية الجديدة في المنطقة وعبر العالم:
– هل ستتبجح امريكا بقببها الحديدية بعد شجاعة هذا الصاروخ؟
– هل ستكرر عدواناته على بلدان هشة وتنهب ثروات شعوبها وهي التي لم تستطع ان تهزم سوريا؟
– ماذا يقول المطبعون الذين بنوا سفالتهم على قوة العدو الصهيوني وضجيج جيشه الفارغ وقببه الحديدية الكارتونية؟
– ماذا يقول العنصريون في شمال العراق من العائلتين الطالبانية والبرزانية وهم يأملون ان يصبحوا كياناً عدوانياً ضدنا باستنساخ كيان الصهاينة في شمالنا؟
** والشيء بالشيء يذكر.. نحن لايمكن ان ننسى الصراخ الفارغ لجلال الطالباني وهو يحوّل العراقيين بعظم لسانه الى صهاينة حينما اعلن (أن كركوك قدس كردستان) في خطبة عامة وكأننا كيان غاصب، ويدعم الانفصاليين الاقطاعيين، ويجيّش فقراء الكادحين من الشعب الكردي ضد اخوانهم العراقيين العرب، انها الوصمة التي لا تمحى حتى وهو في قبره.
– وهو الاقطاعي الاول الذي كرّمه السفلة في الخضراء ليكون رئيسا لجمهور بلد كريم هو “العراق”. هل يستحق العنصري جلال الطالباني ان يكون رئيسا لبلدنا الكريم وهو العدو الصريح للعراقيين.
وهل يستحق برهم اللاصالح أن يكون رئيساً للجمهورية العراقية، وهو الانفصالي القائل لم يعد هناك شيء اسمه العراق، والذي قال عنه اصدقاءه اننا حينما كنا نذكر العراق يقول اغسلوا افواهكم التي تنجست بهذه المفردة؟
وبإمعان النظرأيضاً في موضوع الخونة الولائيين االمكشوفة مؤخراتهم للجميع.
لماذا تكرم بلادي اعداءها وتمنحهم اعلى المناصب؟
لن ينتهي العراق من هذه اللعنة حتى يطرد المحتلين جميعهم الدوليين والاقليميين ويتحرر وينال سيادته الوطنية واستقلاله الناجز.
2021-04-27
تعليق واحد
الاستاذ الفاضل علي عباس
أشكركم لإشادتكم بمقالي
و الشئ بالشئ يذكر
مقالكم جميل و معبر
مشكورة جهودكم و اتمنى لكم كل التوفيق
مع تحيات
اخوك سفيان الجنيدي