الاخوان المقاتلة التحالف, مثلث برمودا ليبيا
ميلاد عمر المزوغي
يوما بعد اخر تتكشف لعبة الامم التي تحاك ضد ليبيا, تشكيل احزاب سياسية عقب سقوط النظام في بلد رات في الاحزاب عنصر تفرقة وان الظروف ليست مؤاتيه لإنشائها ,الغاها الملك بجرة قلم وجرمها النظام السابق. خلال فترة وجيزة من تشكيل الاحزاب اتضح للجماهير مدى خطورتها على وحدة الوطن وتشرذمه فكانت القت بها الجماهير في صناديق القمامة, لكن السيد ليون اراد احياءها فجعلها احد مسارات حواراته التي لم تنقطع ليكون لها شان, كنا نتمنى ان يصدر مجلس النواب قرار بحل هذه التشكيلات المتصارعة على السلطة غير ابهة بوحدة التراب الليبي, الى ان يصدر دستور ثابت.
كيف لأحزاب تدعو الى الفرقة واعتماد خطاب الجهوية وهدر الاموال ان تُنصّب حكما على الشعب؟, في البداية سفه كل منها رؤى الاخرين وشكك في برامجهم الانتخابية لأجل الوصول الى السلطة, رات الجماهير في يوم 7يوليو2012 بداية مرحلة جديدة, لكنها سرعان ما لعنت ذاك اليوم لما شابه من تدليس, فاذا بهؤلاء المحازبون يسعون لتحقيق ماربهم وينفذون اجندات خارجية تهدف الى ابقاء البلد في دوامة عنف, الدم الليبي لا يكاد يتوقف عن النزف, مقدرات البلد تم التلاعب بها ,والانكى من ذلك ان مجلس النواب المؤقر اصدر مؤخرا قرار عفو يمحو به جرائم تقشعر منها الابدان,ورغم ذلك فان هؤلاء المجرمين, لم يرضوا بل نراهم مستمرون في غيهم.
عندما وجد هؤلاء "ترويكا ليبيا" انهم جميعا في مركب واحد يغرقهم, اصبحوا بنعمة الغرب اخوانا نبذوا خلافاتهم الظاهرية جانبا, سارعوا بعقد اجتماع لهم في جنيف(احدى محطات تقطيع الوقت) لبحث سبل تقاسم الحقائب الوزارية لحكومة الوفاق الوطني والاستمرار في نهب اموال الشعب وخاصة تلك المجمدة بالخارج التي سيفرج عنها حال تشكيل الحكومة (وتلك كارثة كبرى)وانتهاج سياسة تكميم الافواه, لانهم يرون في الاقلام الحرة تعريتهم وزوال ملكهم, انهم مستعدون لعمل كل ما من شانه الإجهاز على تطلعات الشعب الليبي في الحرية واقامة دولة العدل والقانون.
ان هؤلاء "الاخوان والمقاتلة والتحالف الذي يدعي العلمانية وهو ابعد ما يكون عنها" بحق مثلث برمودا, يريدون ان يقتلوا الشعب الليبي ويجعلون من ليبيا موطنا للمجرمين وشذاذ الافاق.
نقول لهؤلاء المفسدين في الارض, عودوا الى حيث كنتم, غوانتانامو, لأنكم تمردتم على اسيادكم, اخرجتم منها بعد ان اعلنتم التوبة لتكونوا عيونهم لما يحدث في البلد, وليعد اخرون منكم الى مراكز غسل الادمغة بدول الغرب, بعد ان ساهمتم في تدمير ما عجز الاستعمار المباشر عن تحقيقه طوال سنوات, انكم ايادي الغرب التي يبطشون بها, وابواقهم التي تنادي زورا بالديمقراطية , انتم لستم جديرون بالبقاء في وطن اذقتم سكانه الويلات, يكفيكم ما هربتم من اموال لتمضوا ما تبقّى لكم من سنين(نتمنى ان لا تصلوا مرحلة ارذل العمر فتكشفوا امركم بأنفسكم) قبل ان يصدر الشعب فيكم حكمه, فتكونوا مطاردين من المؤسسات القضائية الدولية فالأموال التي جلبت غيركم وجعلتهم خلف القضبان لقادرة على الاتيان بكم ويتكرر المشهد فتذرفون دموع التماسيح وتقسمون بأغلظ الايمان ان اردتم الا احسانا وتوفيقا, هيهات هيهات لما ترغبون.
14/08/2015