الاقلام الحره تكشف المستور!

.بقلم..الباحث.اللواء جواد الدهلكي*
.كثيرة هي الملفات الساخنة التي تبحث عن حل وسطي،والنائمه في سبات ما بين دهايز الظلام، ومابين جدار الصد، والتي تحتاج إلى أقلام حرة جريئه صادقه لا خجولة تخاف حتى من خيالها لتخرج لنا تلك الاقلام البطله المستور لتجعل الخبر الراكد ساخنا على الساحة الهادئة،ولكي توضح لنا تلك الافلام الصادقه، وبعيدا عن القيود هذه المره حول ما يدور من ملفات شائكه تبحث عن حل ولتبحث عن المستور من بوادق المهيمنة في الشرق الأوسط،والذي اصبح ساخنا بفعل فاعل بالاحداث المسارعه، والتي لا تريد تلك البوادق العنيده باستقرار امن الشرق الاوسط واهمها مايحصل في ( غزه العز وجنوب لبنان، واليمن السعيد وسوريا وليبيا والسودان وايران مرورا بالعراق العظيم الشامخ). مخترعين شيئا اسمه المفاوضات الخجوله، وهدفها قتل الوقت ونثر الرمال في العيون الرماديه والتي تقام بين فتره واخرى في (جنيف، وباكستان، وسلطنة عمان).،وذلك بين وفدي الصراع المتخاصمين الأمريكي وإلايراني مع تحول أوراق المفاوضات إلى شروط متبادلة بين البلدين وكذلك تصعيد في نبرة ، ولغة الكلام بينهما قد تكون واضحه للعيان مع تهديدات موازية، ومباشره دون الرضوخ لمصلحة بلديهما باتفاقيات ومعاهدات تضمن الطرفين السلامة لشعوب المنطقة بالثقة العاليه بمفاوضات مرسومه بلغة التصعيد التي تسبب التوتر وعدم الاستقرار دون محاسبة الطرف المعتدي, وذلك من اجل ارضاء الخصوم الاخرين المشتركين في تهديد الامن السلمي لمنطقة الشرق الاوسط والخليج العربي بادخال ملف الصواريخ الساخن في التفاوض كفقرة تسمى. ( لوي الذراع).بالرغم من عدم وجود ذلك الملف في مفاوضات مسقط وهذا يشير إلى وجود العديد
من الإشارات التي تشير تلك التحليلات الخبريه ك( سبق صحفي).إلى تفوق الدبلوماسية الإيرانية بشكل ايجابي،وبوضح في الوقت الراهن على دبلوماسية
الجانب الأمريكي الغير مستقره ، في أنهاء ملفات مهمة ومن بينها ملف التوصل إلى اتفاق تخصيب اليورانيوم لدرجة الصفر بشكل نهائي هذا الموضوع وغيره أصبح شاهدا للعيان ، وخاليا من فحوى الخطاب السلمي وجر جمهورية إيران الإسلامية إلى رفع رايات السلام من جديد
وضرب خاصرة العدو مرة اخرى وذلك خوفا من انفلات عصا موسى من احد الاطراف لتضرب الثعابين الشريرة في المنطقة التي لازلت متواطئه مع
الكاهن الأكبر الإسرائيلي، والمهيمنة في المنطقه،وبمساعدة العملاء والمنافقين والمطبعين في المنطقة،والذين يعيثون في الارض فسادا. ناهيك عن عدم رغبتم في استقرار الشرق الاوسط والخليج لاشعالها في لهيب مستمر لاينطفىء لاقدر الله ..
خبير امني، ااستراتيجي
2026-07-21