ترامب يكشف عن تهنئة اردوغان باخذ سورية عبر ” عملائه”!
كاظم نوري
تذكرت بيت شعر ينسب الى قيس بن الملوح كما اعتقد يقول ” احبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري” تذكرت ذلك البيت وانا استمع الى سمسار ومسيلمة البيت الابيض وعصرنا الحاضر وهو يردد انا ” احب اردوغان وهو يحبني ايضا” وكشف حقيقة مفادها انه” ابلغ اردوغان تهنئته باخذ سوريا عبر وكلائه” عملائه” ؟؟؟
نسمع من ترامب كثيرا من ” الهرقطات الكلامية ” التي ربما في طياتها الصحيح وليست جميعها كذبا ” ايفوتك من الكذاب صدك كثير”.
كان صادقا السيد ترامب هذه المرة عندما قال انه بعث رسالة تهنئة الى اردوغان باخذ سوريا عبر وكلائه اي ” عملائه الارهابيين” فقد حاول هو عبر وكلائه ” عملائه” قسد ” لكنه اكتفى بنهب وسرقة ثروات سورية النفطية لسنوات بمشاركة ” الكرد”سواء في سوريا او في ” العراق” ال برزان” ومشاركة اردوغان نفسه ايضا الذي تجمعه خصالا متشابهة مع ترامب منها ” الشغف بالغاز والنفط والمال ايضا ” وكم من المرات التي كان يكذب فيها هو الاخر ” اردوغان” عندما ارسل سفنا للتنقيب عن ” الغاز في البحر المتوسط في استعراض مستفزا بذلك اليونان وقبرص ويعلن انه تم العثور على ” كميات كبيرة لكن” بالمشمش”.
ان الذي يجمع ترامب واردوغان هوالسيطرة والهيمنة والابتزاز وسرقة ثروات الاخرين اما الحب المتبادل الذي يتحدث عنه ترامب مع اردوغان فهو مجرد ” اكذوبة” وهناك ادلة على ذلك منها ان اردوغان اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء انقلاب عسكري فاشل قبل سنوات اتهم فيه “احد وكلاء ” عملاء ” واشنطن ” الداعية غولن ” الذي توفي في الولايات المتحدة مؤخرا بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة .
ان المعطيات تؤكد لا ترامب يحب اردوغان ولا اردوغان يحب ترامب لكن الاسباب التي تجمعهما اكثر من الاسباب التي تفرقهما خاصة شغفهما بثروات الاخرين ومحاولة نهبها والتمدد جغرافيا على حساب الاخرين ومحاولة سلوك نهج الاذلال والهيمنة مع الاخرين” سلوك” في اطار الامبراطوريات والسلاطين ؟؟
علينا ان لاننسى ان ” تركيا” عضو مهم في ” حلف ناتو العدواني وتتاجر بالقضية الفلسطينية وهناك قواعدعسكرية في تركيا تضم ” اسلحة نووية” الى جانب موقها المهم بين اسيا واوربا والممرات المائية هذا وحده يكفي لجمع ” ترامب واردوغان” في صف واحد بالتعامل مع الدول الاخرى فضلا عن ” دعم الارهاب” .
اما الحب الذي كشف عنه ترامب مؤخرا فينطبق عليه القول ” ومن الحب ماقتل”.
ترامب سبق واشاد بالزعيم الكوري الديمقراطي كيم جونغ اون واعتبره صديقا له ظنا منه ان مثل هذل الكلام المعسول والاطراء المفتعل سوف يمر لكن الاخير كان فطنا وذكيا ولن تمر عليه مثل هذه ” الفذلكات الكلامية” لانه أبن مدرسة تتسم سياستها بالمبادئ المعادية للمستعمرين تربى فيها وكان من مؤسسيها الزعيم الكوري” كيم ايل سونغ؟؟
2025-04-11
تعليق واحد
I just could not depart your web site prior to suggesting that I really loved the usual info an individual supply in your visitors Is gonna be back regularly to check up on new posts