بارزاني ” عميل بامتياز” مدافعا عن الكيان الصهيوني.. اين انتم ياخونة الامة !
كاظم نوري
ماذا بعد ايها المتاجرون بالوطنية ومعاداة ” ماما امريكا” والكيان الصهيوني والمتشدقين بشعارات تحرير فلسطين ودعم المقاومة وانتم تجلسون جنبا الى جنب ليس مع اعداءفلسطين وشعبها بل مع اعداء شعب العراق تتقاسمون المناصب وتسرقون المال العام على هواكم طيلة 20 عاما وهي فترة زمنية تمكنت بها دول وحكومات تحب اوطانها تحترم شعوبها ان تبني بلدنانها وتوفر العيش السعيد المرفه لابنائها الا انتم ايها الخونة ” خونة الامة وخونة الطائفة” وخونة الوطن والمواطن لن تشيدوا حتى ” مرافق صحية تليق بالقادمين الى العراق على الحدود حتى نسجل ” التواليت ” باسماء تجمعاتكم واحزابكم ومسمياتها التي لاتحصى ولا تعد والتي لاتمتلك نظاما داخليا اوبرنامجا سياسيا .
وانتم تضعون ايديكم بيد عملاء الكيلن الصهيوني من قادة الكرد وبالذات ” بارزاني” الذي تحول في نظر بعض المنتفعين من العملية السياسية التي اعقبت غزو واحتلال العراق الى مجرد ادوات طيعة لاوامر هذا العميل .
كم من المرات اكدت مصادر اعلامية وسياسية غربية وجود تعاون بين “الكيان الصهيوني وقادة اربيل الكرد منذ عهد الخائن الاكبر وقد صدرت كتب توثق ذلك بالصور ومنها كتاب ” الاكراد والموساد” لكاتب فرنسي ” .
ومنذ الغزو والاحتلال تاكد وجود مقرات لجهاز الموساد الصهيوني في شمال العراق بحماية قادة الكرد في اربيل لكن بارزاني وبقية افراد العائلة الحاكمة كانوا ينفون ذلك.
وكم من المرات تعرضت مناطق في شمال العراق لقصف ايراني استهدف مقرات الموساد لكن حكام اربيل ينفون وجود مكاتب او مقرات للمخابرات الصهيونية وكانوا يكذبون لتات مقابلة اجرتها احدى الفضائيات مع بارزاني حول الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين في غزة لتكشف المستور. .
كان صريحا وللمرة الاولى لم يكذب في حياته قالها بكل صراحة انه ضد التخلص من ” اسرائيل” متسائلا لماذا هذا النهج المعادي لاصدقائنا انه ” سليل الخيانة ” مسعود بارزاني الذي كم من المرات نفى وجود تعاون مع الموساد وكذب عشرات المرات لكنه هذه المرة الاولى كان صادقا في حياته وقال كلمة ” صدق”.
نهنئ جميع الذين يزورون هذا ” العميل” في مقر اقامته دون ان يتكرم ” هو بزيارة بغداد التي يكرهها” ولو مرة ويدافعون عنه ويتسقون معه كحليف و” صديق ويتشاورون معه من ساسة المنطقة الخضراء وهو يؤكد في تصريح متلفز له انه صديق للاسرائيليين.
اصدقاء بارزاني في السلطة يعني انهم ايضا اصدقاء ” اسرائيل” .
لاندري ماذا بعد هذه الصراحة لبارزاني” الذي حول الكثيرون في سلطة مابعد الغزو والاحتلال ” اربيل” الى ” كعبتهم يحجون اليها و يستجدون منه الدعم والمساندة للحصول على المناصب والمواقع في ” بغداد”ويواصل ابتزازبغداد والاستخفاف باي اجراء او قرار يصدر من محكمة او جهة مسؤولة من بينها ماصدر من المحكمة الخاصة الاتحادية حول ايرادات المراكز الحدودية التي ينهبها وما يتعلق بالنفط المسروق وعدم اطلاع بغداد على ذلك بل الاستخفاف والتهديد دوما ضد كل من يقف بوجه طموحات حاكم اربيل الفعلي التي لاحدود لها بعد ان تحول الى ” قائد مؤسس” ويتناوب ابناؤه وابناء عمومته على السلطة وينهبون على هواهم كما يحصل الشيئ نفسه في بغداد ؟؟
2023-10-18