لأنّ القصيدة تعبُر منافذ الرّوح بلغةٍ خاصّة تختلف من شخصٍ إلى آخر، كانت هذه ..قراءتي الخاصّة وتعريبي لقصيدة “يموت ببطء” لشاعر تشيلي بابلو نيرودا.
تعريب: لينا الحسيني.
أتمنّى لكم عامًا أقلّ بؤسًا وسخفًا وأكثر إنسانية.
يموت ببطء،
ذاك الذي لا يسافر، لا يقرأ ولا يسمع الموسيقى..
الذي ينكر النّعم في ذاته،
فيحطّم اعتزازه بنفسه ولا يقبل المساعدة.
يموت ببطء
من تستعبده العادة
فيكرّر المسالك ذاتها كلّ يوم،
الذي لا يجرؤ على تغيير نمط ملابسه، أو لونها
ويخشى التّحدث إلى الغرباء..
يموت ببطء
ذاك الذي يكتم حبّه، ويتجنّب صخب العواطف التي تعيد البريق لعينيه وتبلسم القلوب المحطّمة.
يتلاشى ببطء
من لا يعدّل مساره، حين لا يكون سعيدًا
في العمل أو الحبّ..
من لا يجازف سعيًا وراء حلم مستحيل، ولو لمرة واحدة في حياته،
غير آبه بالمواعظ…
عش يومك
جازف
لا تؤجّل
لا تدع نفسك تموت ببطء
لا تحرم نفسك من السّعادة.
#Pablo_Neruda
#FelizAnoNovo2020
