يـمـنُ اليـوم غـيـر يـمـن الأمـس!
زينب المهدي
أستطاع. السيد القائد العلم عبد الملك الحوثي حفظه الله ورعاه إهانة الشيطان الأكبر وأذياله في اليمن وفلسطين المحتلة.
بالنسبه للشيطان الأكبر فقد كان يطمح على تنفيذ كل المخططات الخبيثة في اليمن عبر أدواته، وكان زعيمهم الخائن عفاش ينفذ كل مخطط يأمر به الأمريكي من ضمن تنفيذ مخططات الأمريكي عبر النظام الفاسد هي بناء القواعد وإدخال المارينز لليمن، ومن ثم بيع الآثار وسحب كل ثروات اليمن للخارج وتفجير الدفاعات الجوية وتغيير هيكلة الجيش اليمني وإثارة الفتن والنعرات الطائفية بين القبائل وغيرها.
وأيضاً كان يساعد على تنفيد الإغتيالات للشخصيات البارزة في اليمن، التي تشكل خطر على الأمريكي اللعين وأيضاً كان يستقطب المدرسين من مختلف بلدان العالم وحتى الكادر الطبي من الخارج رغم كفاءة الكوادر اليمنية ونجاحها .
كانت كل تحركات النظام السابق وحلفاؤه كلها مشبوهة وتحت أعين الأمريكي ما كان يقوم به هو في خدمة الأجندة الخارجية ليس لصالح اليمن وشعبه كما كان يزعم ويقول ويضلل على الشعب اليمني الذي كان في غفلة لا يعرف مدى عقباها .
ثم جاء النور الرباني وهو المشروع القرآني لشهيد القرآن السيد حسين الحوثي سلام الله عليه ورضوانه ،مشروع صادق وكلهُ ثقةً بالله وأيضاً مشروع الإنتصار العظيم على الباطل ،هنا يتجلى بكل وضوح قولهُ تعالى”وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”
لقد حدث الخوف الذي أصاب أمريكا وإسرائيل من مجيئ هذا المشروع القرآني، فمنذ أن قامت ثورة حليف القرآن ثورة الصحوة من الغفلة للشعب اليمني بأكمله بالرفض التام لهذا التدخل الأجنبي بأعلى صوته .
فتعمد الأمريكي بشكل مباشر تكليف السعودية ومعها قطيع من دويلات العمالة والإرتزاق التي عشقت المذلة والإهانة بشن حرب على اليمن أرضاً وإنساناً، وقاموا بشن حرب شنيعة على يمن الإيمان والحكمة لمحاربة من كانوا يقولون عليهم الروافض والمجوس وارتكبوا أبشع الجرائم وفرضوا حصاراً مطوقاً على اليمن، من البر والبحر والجو ليزيدوا تضييق الخناق على الشعب اليمني لإسكات هذا المشروع القرآني العظيم، ولكن بفضل الله وفضل القيادة الحكيمة لم ولن يستطيعوا إسكات كلمة الحق .
فالحمد لله على نعمة الجهاد والقيادة الحكيمة.
هيهات مناالذلة.
كاتبات الثورة التحرُرية
الحملةالدوليةلفك الحصارلمطارصنعاءالدولي
https://t.me/arabbookforum2024-08-30
2024-08-30