يجب حشد جميع القوى لمواجهة أعداء الوطن!
بيان من الحزب الشيوعي السوري
لقد قامت التنظيمات الإرهابية التابعة لتركيا الأخونجية -ذلك الظفر السام لحلف شمال الأطلسي- بهجوم شرس مستهدفة مناطق حيوية من وطننا. وما سهل لها القيام بذلك تطورات شهدتها المنطقة والبلاد. فليس من الصدفة أن هذا الهجوم، الذي بدأ صبيحة يوم 27 تشرين الثاني، تزامن مع وقف إطلاق النار في لبنان. بغض النظر عن من هو واجهة العدوان، فأحد المستفيدين الرئيسيين منه إسرائيل الصهيونية، التي صرح زعيمها الحالي جهاراً بأنه يسعى إلى تغيير خارطة الشرق الأوسط. فهذا الهجوم هو حلقة جديدة في المخطط الاستعماري في إقامة «الشرق الأوسط الكبير الجديد» أي إقامة صهيون الكبرى، واستعباد شعوبها.
وتدل مجريات الأحداث بشكل واضح على وحدة مساعي كل القوى المعادية، الإمبريالية الأميركية وإسرائيل الصهيونية وتركيا الأخونجية والرجعية العربية والتنظيمات الإرهابية المحلية، إلى إسقاط سوريا أو تقسيمها كحد أدنى.
ويتطلب التصدي الفعال لهذا العدوان الغاشم زيادة لحمة الصف الوطني السوري ودعم أحرار العالم للشعب السوري في معركته المصيرية. كما من الضروري بذل الجهود في تعزيز مقومات الصمود -العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك التخلي الفوري عن التوجهات الليبرالية في الاقتصاد والقطيعة التامة معها. إذ يتطلب الوضع القائم قيام اقتصاد ممركز، يلعب القطاع العام دوراً أساسياً فيه، يؤمن متطلبات الجماهير الشعبية الكادحة هذا الركن الأساسي للصمود الوطني. فجبهة القتال تحتاج إلى دعم داخلي واسع.
يعرب الحزب الشيوعي السوري عن عزمه بذل كل الجهود دعماً للصمود في مواجهة القوى الاستعمارية وأذنابها، وذلك كتف بكتف مع كل الوطنيين في بلادنا.
سوريا لن تركع!
الحزب الشيوعي السوري
1 كانون الأول 2024