وعي المقاومة بدد:
اكذوبة ” وقف اطلاق النار ” في غزة وجنوب لبنان؟؟ وحتى ايران !
كاظم نوري
نبدا بقطاع غزة ومراحل انهاء العدوان ووقفه والتحركات بشان تنفيذ مراحل وقف العدوان من قبل الكيان الصهيوني في اطار ما يسمونه ” نشاط مجلس السلام” الذي تاكد انه مجلس وجد ” للاستلام” وليس للسلام” لان العدو لم ينفذ المرحلة الاولى ويواصل مجازره في القطاع يوميا ويطالب بتنفيذ المرحلة الثانيةالمتعلقة ب” تسليم المقاومة ” سلاحها الثقيل وهو اي الكيان الاجرامي لم ينفذ ولا فقرة من فقرات المرحلة الاولى وجاء الرفض المقاوم لتسليم السلاح لان العدو لم ينسحب من القطاع والذي اكدت عليه المرحلة الاولى؟؟
لاتنفيذ للرحلة الثانية قبل تنفيذ المرحلة الاولى هكذا كان رد المقاومة في ” قطاع غزة ؟؟
هذه اللعبة والخداع الامريكي الصهيوني يمارس في لبنان ايضا حيث يجري التركيز عل تسليم سلاح المقاومة اللبنانية دون الحديث عن انسحاب من لبنان وان الاعتداءات تتواصل على مدن وقرى الجنوب رغم سماعنا ان هناك وقفا لاطلاق النار لكنه مجرد ” تسمية بلا تطبيق ؟؟
المسرحية الامريكية نفسها تتكرر مع ايران التي تعي جيدا هي الاخرى ان المعتدي الامريكي هوالاخر يمارس ذات الفصل المسرحي” وقف اطلاق نار” بالاسم لكن الاعتداءات الامريكية تتواصل يوميا والرد الايراني هو الاخر يتواصل لعدم ثقة ايران بالجانب الامريكي بعد ان تنصل مرات عديدة من ” مذكرات تفاهم واتفاقيات ووساطات ضرب بها الطاغية ترامب عرض الحائط ولم يحترم تلك الدول التي تقدمت بالوساطة” باكستان” اضيفت لها قطر” وغيرها من دول ؟؟
ان جميع هذه الاعيب والحيل والخداع لم يعد يخفى على احد وان هناك وعيا طافحا لدى جميع المقاومين في كل الجبهات حتى تلك التي تخضع لضغوط هائلة خاصة في غزاة وجنوب لبنان.
حتى هذه اللحظة وما نراه من وعي وارادة صلبة وردود دون مجاملة او خشية او خوف بعدم التنازل ” وتسليم الاسلحة” سواء اسلحة ” حزب الله ” للسلطة اللبنانية التي انجرفت في تيار الحلول الاستسلامية بضغوط امريكية او في غزة التي تتصدى مقاومتها لاي خطوة تامرية يجعلنا نعتقد ان لا خوف على المقاومة سواء في لبنان او غزة او اليمن وحتى العراق رغم الخسائر ؟؟
اما ما يتعلق بايران فهي الاخرى لاخوف عليها بصرف النظر كون الحرب بينها وبين الولايات المتحدة اخذت طابعا اخر يتمثل بالرد على اية ضربة امريكية عدوانية لكن املنا ان لاتستمر هذه الامور على هذا المنوال لان العدو سواء كان امريكيا او صهيونيا وحتى لو كان يحمل ” مسمى عربيا اوالاسلاميا” زورا يراهن على الداخل وعلى المرتزقة الذين مدتهم واشنطن بالاسلحة واستغلوا ” منطقة شمال العراق بوجود الخونة البارزانيين للاعتداء على ايران ومحاولة ارباك الاوضاع الداخلية بغياب سلطات بغداد التي تتحدث دوما فقط عن عدم السماح باستخدام اراضي العراق للعدوان على دول الجوار دون ان نرى عملا على الارض رغم توقيع اتفاقيات امنية بين بغداد وطهران ” في هذا الاطار ؟؟.
2026-08-01