وداعًا [ ابو انس ]!
![وداعًا [ ابو انس ]!رنا علوان 1 rana](https://www.sahat-altahreer.com/wp-content/uploads/2023/05/rana-150x150.jpg)
رنا علوان
الجنرال أحمد الغندور ، وكنيته[ أبو أنس ] يعده العدو المطلوب رقم 3 بعد القادة محمد الضيف ومروان عيسى ، ويطلق عليه من الالقاب “أبو الهول ” و”الرجل صاحب السبعة أرواح “
ولد أحمد ناجي الغندور عام 1967 بمدينة يافا في فلسطين ، متزوج ولديه 3 أبناء و3 بنات ، هو قائد لواء الشمال في القسام منذ 2005 ، كما أقدم رجل في جيش كتائب القسام ، حيث شارك في أول خلية عسكرية تم تشكيلها
بدأ نشاطه الجهادي عام 1984 ، وتعرض للاعتقال لمدة 6 سنوات على يد الاحتلال الإسرائيلي أعقبه اعتقال لمدة 5 سنوات على يد السلطة الفلسطينية ، كما يتهمه العدو الإسرائيلي بالتخطيط لكثير من العمليات الاستشهادية
نجا اللواء ابو أنس من عدة محاولات أغتيال ، أقلُها ثلاث محاولات حسب ما اعترف به العدو ، وأبرزها كانت عام 2002 ، وعام 2012
في فبراير/شباط 2003 هدمت قوات الاحتلال منزل للقائد أحمد الغندور انتقامًا منه ، للاشتباه (بزرعه قنبلة على جانب أحد الطرق مما أدى إلى مقتل 4 جنود للعدو الإسرائيلي في الشهر ذاته)
ساعد أبو أنس في التخطيط لهجوم عام 2006 عبر الحدود ، والذي أسفر عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، حيث ظل الأخير في الأسر لأكثر من 5 سنوات ، الى ان أفرجت عنه حماس في 2011 في صفقة تبادل تحرر بموجبها ، أكثر من ألف معتقل فلسطيني ، وذلك بحسب مؤسسة (مشروع مكافحة التطرف) ومقرها في واشنطن
لديه باع طويل في القتال والجهاد [ زُهاء 39 عامًا ] ، فقد قاد الغندور لواء الشمال في معارك مهمة ومحطات تاريخية وكانت أول مهمة قام بها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي عام 1984 ، كما شارك أيضًا في عدد من المعارك منها «معركة أهل الجنة ، في بيت حانون عام 2006 حين اجتاحتها قوات الاحتلال وحاصرت مجموعة من المقاومين زاد عددهم على 70 شابًا في مسجد أم النصر ، وانتهت المعركة بتدخل ( النساء الفلسطينيات اللواتي استطعن تغطية انسحاب شباب المقاومة ) كما قاد معركة أيام الغضب ، معركة الفرقان» وغيرها
أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية إسم اللواء أحمد الغندور «أبو أنس» على قائمة الإرهاب لديها في عام 2017 ، مدعية أنها تعتبر القيادي في كتائب عز الدين القسام «إرهابيًا دوليًا» بموجب المادة 1 (ب) من الأمر التنفيذي 13224 المعنون بـ”تجميد ممتلكات وحظر التعامل مع الأشخاص الذين يرتكبون أعمالاً إرهابية أو يهددون بارتكابها أو يدعمونها” بحسب التصنيف المتبع في الدبلوماسية الأميركية الذي يستهدف سنويًا عشرات الأفراد أو الكيانات المعنوية في العالم
وزعمت الخارجية حينها أن «الغندور كان متورطًا في العديد من العمليات الإرهابية ، خصوصًا في الهجوم ضد القوات الإسرائيلية في العام 2006 ، ولن يعود بإمكانه حيازة أملاك أو عقارات في هذا البلد أو التعامل مع أي شخص في هذا البلد»
نسب للواء احمد غندور ، تنظيم مئات العمليات الاستشهادية ، ومن بينها ( عملية البطلة ريم الرياشي ” أول إمرأة إستشهادية تنتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس ، وعملية اقتحام ميناء أسدود ، التي نفذها محمود سالم ونبيل مسعود وغيرها من العلميات) وصولا الى عملية طوفان الاقصى
وقد زفّت كتائب الشهيد عز الدين القسّام ، الجناح العسكري لحركة حماس ، عضو مجلسها العسكري ، وقائد لواء الشمال، أحمد الغندور أبا أنس ، إضافةً إلى ثلّةٍ من قادتها الذين ارتقوا ضمن معركة “طوفان الأقصى” البطولية ، ليل اول أمس الأحد
مَثل هؤلاء القادة ، { كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ، هم عزنا وفخر أمتنا ، بجهودهم تتحرر الارض ، وبتضحياتهم وبدمائهم يُصان الشرفُ والعرض ، وبإنجازتهم تُضاء الدروب كي نهتدي ولا نضل ابدا
2023-11-28