وحديث عن التحرش! داليا الحديدي. .. اعترف د. لويس عوض في مذكراته أنه ظلم أخاه الأصغر “رمسيس” حين وجد نفسه رئيسا للجنة الامتحان الشفوي ويمتحن أخاه الأصغر قال: منحته درجة “جيد” فيما كان يستحق “امتياز “ ظلمته لكي يقال منصف.. ..ظلمت أخي لكي يقال عادل وبالمثل يظلم الأب صغيره حين يتستر على من اغتصبه كي لا يقال مقصر يظلم ابنه ويتستر على الجاني حفاظا على سمعة وهمية يمنح ابنه حياة بمستوى” ض ج “ليظهر هو بصورة الأب “الممتاز” إنك تعين من تحرش بابنك بالتستر علي جريمته.. إنك تسقط حق ابنك في القصاص لشرفه. إنك تعرض صحته وميوله الجنسية للتحول إنك تطمئن المغتصب بأنه آمن مهما كرر جريمته ومهما تحرش ألف مرة بألف ضحية أخرى .. إن ابنك يشاهدك تفتعل الشعواء لو سرق أحدهم منك مكان صف سيارتك ثم يجدك ديوثا بل وتكمم فاه المجني عليه أفلا تعقلون؟! دعوة لمعاقبة الأهل الذين يتقاعسون عن واجبهم في حماية أبنائهم ويتسترون على من تحرش بأطفالهم انكم أشد فحشاً من المغتصب ،فالأخير أفحش لشهوة، فيما أفحشتم لسمعة زائفة! وكي تعيشوا وهم القداسة وأنكم افنيتم حياتكم ودفعتم مصروفات دراسة و زواج و “فكيتم “الوديعة وعشتم شمعة تحترق من أجل الأبناء. بينما في الواقع قد حرقتم أبنائكم عدا غض الطرف عن ابن عاني من تبول لا إرادي وفسرتم الموضوع على أن المثانة ضيقة. شاهدتم أطفالكم مصابون بالإنطوائية وفسرتم الموضوع على أنه مجرد ميول! فرضتم على صغاركم التعامل مع المغتصب ومناداته ب”عمو “و “انكل” وادعيتم أن منطلقكم هو التسامح و الغفران وصلة الرحم مع المغتصب ! أي هراء و أي غفران و المغتصب لم يطلب مغفرة؟ لكم وددت لو كان السباب حلال أي بشر انتم؟! بل والبعض قام بعمل توكيلات للمغتصب .. كما ونسمع عمن قام بأداء واجب العزاء فيمن اغتصب ابنه، فتقوم الأم بالعزاء في حماها وقد شاهدت صغيرها و هو يغتصب ثم تعزي خشية أن يقال في الأمور أمور! .. إنكم أشنع من الجاني حذروا أبنائكم من البقاء في أي مكان تاكسي ، عيادة أو مكان عبادة أو ما شابه لو لاحظوا أن هناك من يلمس أعضائه الحساسة. ابلغوهم أن هذا اسمه” استنماء علني” و هو من أسوأ أنواع التحرش الصامت! بلغوهم أن حتى العريس المحترم حين يتقدم لخطبة يٌعرض فيقول : يا عمي اطلب يد ابنتك ..فيما يريدها كلها فما بالك بمتحرش يتدرج في فحشه.. لذا، لن يعلنها صراحة نويت التحرش بك.. بل سيبدأ بكلام عادي يتبعه مجاملات عن الشكل و المظهر ثم محاولات تقارب و مس و هدايا. قولوا لهم :اهربوا من المكان أو صرخوا أو استنجدوا أو اتصلوا ب15115 أو بقريب قوي، و سند. احذر الأهل من قبول هدايا غالية من الأقارب كدفع مصروفات مدارس أوما شابه لأنك حينئد ستعجز عن رفض ذهاب ابنك بمفرده للمصيف مع قريبك.. وأهم شيء هو ازالة الكلفة بينكم و بين الأبناء وكفوا عن الحرص على هيبتكم، لأنها تصنع حواجز كما و لا يعتمد الأب أو يتكل على زوجته كانها امور حريمي!! لا ترمي الحمل عليها، لأنها ستخفي عنك كل شيء و ستصدم لا تتركوا الأبناء ليعيشوا مع الأجداد بصفة دائمة ، لا خشية من سوء خلق الأجداد و لكن لأن الجدة ستتستر على ابنها لو افحش مع حفيدها ستتساهل مع الحفيد لو طلب النزول للشارع ستوافق على بيات الحفيد في بيت عمه مهما وضعتم من قوانين .. اخبرني احد الجدود أن حفيدته ضاعت منه لربع ساعة وأنه اخفي عن زوج ابنته كي لا يمنعها عنه ثانية انتبهوا ايها السادة انهم لن يسمعوكم غير ما تحبون أن تسمعوا تدخلوا بلطف في حياة صغاركم ابلغوهم أنكم لكثر ما اخطاتم في طفولتكم و في صباكم وأن الخطأ حق بشري افتحوا قلوبكم لصغاركم وأخيرا أهيب بالدولة التي اقامت منذ عقود مجلس حسبي للحفاظ على ميراث الاطفال و حقوقهم المادية بالمثل، اطالب بمجلس حسبي للحفاظ على شرف الأطفال من أباء يتسترون على الجاني الفيديو هام و شارح و فاضح لجرائم المتحرش و المتستر و يتبع لان القضية تحتاج المزيد من الوعي و اعتذر عن الصورة في الفيديو فقد صورته بعد أسبوع من حادث سير تعرضت له فلازال شكلي مرهق رغم اني بخير الحمد لله. https://www.youtube.com/watch?v=JJO5WG2J_kU 2020-12-17