(هيلري كلنتون) تنصح إسرائيل، بأن تأخذ في حسابها، أن (زمن الصواريخ) قد قلب كل المعادلات!
تسعة أشهر والعدو بكل (دوله)، لم يستطع إركاع غزة (ستـــــــــــــــــالين غراد)، فكـــــــــــيف سيكون مصير دولة العدو أمام حزب الله؟
المقاومة في غزة، وفي جنوب لبنان، واليمن والعراق، لا تحارب إسرا8ئيل وحدها، بل تحارب أمريكا ومستعمرتها أوروبا.
محمد محسن
هل يعقل أن يصمد آلاف المقاتلين في غزة، في حيز جغرافي ضيق، لتسعة أشهر، (والزمن ينبئ بالزيادة)، تحت الموت، والدمار، وأمام جيش يصنف خامس جيش في العالم، ومعه ومن ورائه (الجيش الأمريكي) أقوى جيوش العالم، ويأتيه العون، بالرجال، وقطع الغيار، والمال، من جميع الدول الأوروبية، حتى من دول منظمة (أوكس)، كل هذه الجيوش، وطوال هذه المدة، ورغم دمار غزة شبه الكامل، وموت عشرات الآلاف من نسائها، وأطفالها، ورجالها، لم تهزم غزة، ولم يتمكن العدو من تحقيق أي من أهدافه؟
هذا الصمود التاريخي؟؟ [بجماع ظروفه (النادرة)] (ستالين غراد العصر) الذي شكل علامة فارقة في تاريخ الحروب؟ سيلقن الاستراتيجيين العسكريين الأمريكيين، والاسرائيليين دروساً، بأن المقاومة التي تعتبر الشهادة دفاعاً عن الوطن، (أرفع القيم الإنسانية)، و(غاية روحانية)، لن تهزم. فكيف سيكون حال العدو بكل دوله، أمام المقاومة اللبنانية، (مقاومة حزب الله) التي هزمت إسرائيل مرتين، في عام / 2000 / وأخرجتها من أرضها مدحورة مذمومة مع عملائها، كما هزمتها في عام / 2006 / عندما بدأت إسرائيل تستغيث وتطلب وقف إطلاق النار، وهل نسيتم (بارجة ساعر؟)، ومقبرة (الميركافا)، في وادي الحجير؟ أما الحرب الثالثة التي يستعد لها حزب الله، فستقلب المعادلة، لأن عدد المقاومين المؤمنين بالقضية التي يقاتلون من أجلها، زاد عددهم، وعتادهم، كماً ونوعاً، عشرات الأضعاف عن حرب / 2006 / ولقد أكدوا للعدو من خلال مواجهاتهم الراهنة، مدى شجاعتهم، وخبرتهم، ودقة الإصابات التي حققوها، تحت سمع وبصر (القبة الحديدية)، و(مقلاع داوود)؟
ونذكركم بما قاله الســـــــــــــــــيد، الذي تنصتون لخطابه بكل رعب، والذي تثقون بصدق ما يقول، (غصباً عنكم) لم يهدد الكيان وجودياً فحسب، بل هدد قبرص أيضاً، إن أخطأت وفتحت مطاراتها لطيران العدو، بعد تدمير جميع مطاراته، عندها ستكون المطارات القبرصية أهدافاً مشروعة، مع البوارج، وحاملات الطائرات، ونذكركم (بحاملة الطائرات إزنهاور)، وحتى سفن الدعم والاسناد للعدو، في البحرين الأبيض والأحمر. أما ما جاء به (الهــــــــــــــدهد) من خرائط دقيقة وواضحة لجميع المرافق الاستراتيجية الإسرائيلية، بما فيها المطارات، والمرافئ، ومستودعات الأمونيا، وحتى مفاعل (ديمونه)، حتماً بات يؤرقكم، ويدفعكم لتغيير كل حساباتكم وخططكم القديمة.
بعد كل هذا، هل سيقدم العدو على توسعة الحرب، أم سيأخذ بإنذار (هيلري كلنتون)؟
2024-06-25