همنا الوطن، وسيبقى همنا الوطن، أما همومنا الشخصية، فهي سليلة همومنا الوطنية.!
محمد محسن
مقدمة:
كل خلل في التوازن السياسي، أو الاجتماعي، في أي بلد من البلدان، غالباً ما يكون حافزاً، يدفع الفكر الفردي، والوعي الجمعي، للبحث عن طريق لاسترداد هذا التوازن، أويتم البحث عن توازن يقوم على أساس جديد.
ولكن غالباً ما تتدخل ظروف خارجية، في النجاح أو الفشل، وهنا يكمن الخطر، فإن تغلبت الظروف الخارجية، على الواقع المتحفز للبحث عن حل أو حلول، و (غالباً ما تتغلب) أو (دائماً) لأنها تقاد من دولٍ أو مجموعات اقتصادية، أو سياسية، همها تحقيق مصالحها، ولو على دمار الدولة المتعبة التي تبحث عن حل.
لذلك جئنا من مواقع المواطنة المخلصة، نحذر: كل وطني مهتم، وغيور، واثقين أنه لا يمكن إيجاد أي حلٍ، إذا كان الوطن مهدداً من الخارج.
1 ـــ لقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي من قمة جبلنا، جبل الشيخ، (لن ننسحب)؟؟ بعد أن دمر جميع أسلحتنا الوطنية، التي تساوي مئات المليارات.
ألا يهدد هذا وحدتنا الوطنية، أرضاً، وشعباً؟؟؟
2 ـــ تكاد تركيا تمسك بجميع المجالات الاقتصادية، والسياسية في سورية، حتى أن وزير اقتصادها قال: لقد صدرنا خلال / 27 / يوماً ما يزيد على مائة وخمسين مليون دولار إلى سورية.
ألا تشكل الاستباحة التركية خطراً داهماً على الاقتصاديين في سورية، تجاراً، وصناعيين، لأن ميزان المنافسة راجح للغاصبين، رجحاناَ مطلقاً، ألا يبشر هذا بالفقر، والجوع، والفوضى، بعد قتل الطبقة الوسطى.
فكيف إذا فتحت أسواقنا، للشركات الغربية العملاقة؟؟؟؟
3 ـــ تركيا وإسرائيل المتنافسان على سورية، لكل من الدولتين مصالحه المتعارضة مع مصالح الآخر، من هنا قد يصل الصراع بينهما، إلى الاصطدام، أو التقاسم
ألا تشكل هذه المخاطر، الثلاثة، تهديداً جدياً، وداهماً، لوحدة الوطن، واستقلاله، وعلى اقتصاده، وسبل عيشه؟؟
فكيف نحلم بالبحث الذاتي المباشر عن المخارج الوطنية، والوطن مهدد في كل مناحي حياته؟؟؟
2025-01-31