مؤشرات على :
عالم يتجه نحو تعدد الاقطاب والرئيس ترامب يواصل الكذب !
كاظم نوري
حتى الان يواصل كذاب العصر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب هلوساته ويطلق البالونات الى الفضاء ما تلبث ان ” تتفرقع” بعد ان تحول الى مصدر للكذب يتندر باسهال تصريحاته زعماء معظم دول العالم ولم يعد يثق به سوى بعض من زعماء انظمة منطقتنا من الذين ادمنوا على وعود ” عرقوب” التي تبخرت بعد عقود من السنين بحمايتهم ليفضح عدوانه على ايران واذلاله وهزيمته اكذوبة الذود عنهم في المحن .
وها هو بعد ان شعر بداخله انه مجرد “مهرج” يدعوهم للاجتماع به لسماع ما يقول او ربما ما يطلب وهذا هو الاصح لانه مدمن على لغف المليارات من امراء النفط التي بات معظمها يتجه نحو الخواء جراء توقف معظم صادراتهم من النفط والغاز جراء افعالهم الشريرة التي لن يكف البعض عنها ونحن نسمع بان السعودية حصلت على موافقة امريكية بالحصول على طائرات من طراز اف 35 ودفعت بما لديها من مليارات الدولارات في خزينتها التي تحتفظ بها لليوم الاسود الذي بدا اكثر عتامة وظلام بعد ان ارتكبت عدوانا على مطار صنعاء ليكون الرد اليمني مدويا .
وزير الخارجية الايرانية عراقتشي يؤكد بعد لقائه في بكين عددا من كبار المسؤولين الصينيين ان العالم يتجه نحو التعددية القطبية وان منطقتنا سوف تكون منطلقا لذلك وكانت بكين وموسكو قد وجهتاا اول واحدث ضربة للولايات المتحدة في مجلس الامن الدولي باستخدام الفيتوضد مشروع قرار يتعلق بمواصلة فرض الحظر على ايران خلافا للقانون الدولي مؤكدة انتهاء مفعول ذلك القرار اي ان روسيا والصين اكدتا عدم شرعية تمديد الحظر اوتوماتيكا كما كان يحصل في السابق .
ووسط هذا التحول في ميزان القوى الدولية ترامب يحاول ان يغمض عينيه او يسعى لتشتيت انتباه الاخرين على ما يحصل من خلال اطلاق ” بالونات” تتفرقع ما ان تنطلق شانه بذلك شان من يحاول ان يغطي ضوء الشمس بغربال ” وهويتحدث في لاية كارولاينا للصحفيين قائلا : ان ايران تواصلت مع ادارته بهدف التوصل الى اتفاق واضاف الى تصريحه كذبة ” سوبر” كان هناك اتصالا مباشرا مع ادارته .
وعندما اصر احد الصحفيين على سؤاله : ما اذا كانت الولايات المتحدة قد تلقت رسالة من ايران بشكل مباشر ام عبر وسطاء ” ادعى كعادته انه تلقاها بشكل مباشر.
لاشك ان دعوته لرؤساء انظمة خليجية الى الولايات المتحدة يسعى من ورائها الى معرفة ما اذا كان امراء او ملوك هذه الانظمة التي تلقت ضربات بسبب السماح لقوات امريكية ترابط في اراضيها للعدوان على ايران وان واشنطن لم تتمكن من توفير الحماية لها بل ان وجودها على اراضي هذه الانظمة ومياهها الاقليمية هدفه حماية الكيان الصهيوني رغم دفع الاتاوات لواشنطن عقودا من السنين ؟؟
كما ان هناك مؤشرات على شعور بعض الانظمة بان العالم يتجه الى تعدد الاقطاب وان عليها ان تحسم امرها بينما لازال البعض من هؤلاء يراهن على ” حصان امريكي ” امكدش”؟؟
2026-09-20