هل يستحق ترامب لقب ” ابو كذيلة ” وهو يتقمص دور ” القبضايات!

كاظم نوري
اثارت امتعاض واشمئزاز وغضب الراي العاام العالمي تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب المتناقضة التي خرج بها على كل الاعراف والمواثيق الدولية والقيم الاخلاقية والانسانية ووصل به الحال ان يهدد ويعربد على طريقة ” القبضايات” ” الاشقيائية” كما كنا نطلق عليهم في العراق لكن حتى الاشقيائية في ذلك الوقت كانت لديهم قيم واخلاق ومبادئ حين يستعين بهم مظلوم او مضطهد الا ان سيد البيت الابيض يفتقد الى ذلك ويحتضن قتلة ومجرمين تلاحقهم المحاكم الدولية امثال نتين ياهو وغيره ويشجعهم بل يقدم الدعم لهم وهونهج يؤكد اهمية مسعى الذين يعملون من اجل اقامة نظام دولي عادل متعدد الاقطاب لاسيما وان ترامب لم يعد يكترث لا بالامم المتحدة ولا بالمنظمات التابعة لها خاصة تلك التي ترضخ للاوامر الامريكية جراء طروحاته الشاذة .
اسماء كثيرة ” لاشقيائية ” كانت تتردد في فترات سياسية بالعراق ظهرت ثم اختفت بعد ان جرى تصفية معظمها وهروب اخرين الى خارج العراق من بين الاسماء ” خليل ابو الهوب وخالد دونكي وحمودي الاقجم وجبار ابو العورة ويستحق ” ترامب” بعد كل هذه التهديدات لقب ” ترامب ابو اكذيلة” او ابو كفشة” كما يعرف ذلك العراقيون بعد ان حول ” ماما امريكا” بتمثال ” الحرية” المثير للسخرية الى اكبر مافيا دولية في العالم ؟؟
ووصل الحال به ليس دعوته لترحيل ابناء غزة من القطاع وتوزيعهم على دول الجوار التي ترفض ذلك بل اخذ يصدر فرمانات لمنع دول من تصدير منتجاتها الوطنية ومنع اخرى من التعامل معها بالرغم من ان ذلك يلحق ضررا بالشعوب وكان شعب العراق ضحية لمثل هذه السياسات ووصل الحال به ان يهدد وفق بعض المصادر العراق بدفع تعويضات الى قتلى الولايات الولايات المتحدة جراء الغزو اللاشرعي واللاقانوني عام 2003 بعد ان صمت ساسة العراق من مدمني التمترس بالمنطقة الخضراء وللعام ال ” 22″ على الجرائم اتي ارتكبتها القوات الغازية باستخدام اسلحة محظورة دوليا منها ” اليورانيوم المنضب تسببت بانتشار امراض سرطانية ” فضلا عن قتل الالاف من الابرياء بدم بارد من قبل منظمات ومجموعات تعمل مع القوات الامريكية ضمن مسمى” الحمايات” امثال بلاك ووتر” سيئة الصيت وغيرها .
كما صمتت السلطات الحاكمة في العراق على وسائل وطرق التعذيب التي كانت تمارسها القوات الامريكية في سجون عدة من بيها ” سجن ابو غريب” في بغداد وسجن بوكا في البصرة؟؟
وبدلا من ان تطالب السلطة الحاكمة في العراق بتعويضات عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العراقية ياتي ليفكر ” قبضايا” ما وراء المحيطات بمطالبة العراق بتعويض اسر القتلى الامريكيين في العراق وكان العراق هو الذي غزا الولايات المتحدة وليس العكس؟؟
هذا هو المنطق الامريبكي الافلج المنافي لكل المفاهيم والاعراف الذي بتنا نسمعه على لسان ” ترامب ابو كذيلة ” او كفشة” ما ان جلس على كرسي البيت الابيض وربما سبق ذلك باسابيع وهو مصاب باسهال التصريحات والتهديدات التي منها للتجارة ومنها محاولة ارهاب اولئك الذي هرول البعض منهم لدفع الخاوة له دون ان ينتظر ما الذي سوف يواجه هذا الجشع الذي لايعرف غير الحصول على المال باية طريقة ” خاوة” من الاخرين وما ينتظر بلاده في ظل تهوره واستهتاره .
2025-02-12
تعليق واحد
ابو كديلة لا يخاطب الاقوياء اطلاقا ،بل هو يخاطب العملاء ويصرخ باعلى صوته
ايها الضعفاء وايها العملاء خافوا من الان فصاعدا.