هل ل 19 نيسان مكان في 17 و 18 نيسان؟
غدا يبلغ عيد الجلاء عامه ال 75 . قد تكون فيه كلمة. وثمة في 18 نيسان كلمة مؤكدة من رئيس مجلس الشعب
لمؤتمر سان ريمو الذي وزع الإنتدابات وابتدأ إنعقاده في 19 نيسان 1920 سابقة ترهق ضمير أوروبا قدر ما لها من ضمير. هي سابقة مؤتمر ” تخاطف افريقيا” أو ” العجة الإفريقية” عام 18 78.
من المناسب أن تكون لسورية وللعالم كلمة سامية في العام ال 75 للجلاء ومن المناسب أن تشير الكلمة إلى مؤتمري إنتهاك حقوق الشعوب في برلين وفي سان ريمو وان تتبنى وبكل وضوح واجب الأمم المتحد ة في أن “تحاكم” صك الإنتداب على فلسطين في مئوية إقراره من العصبة في تموز 2022.
التهمة: هو وثيقة تغيير ديموغرافي قسري أنتج عملية ما تزال مستمرة هي بلغة ميثاق روما:” جريمة ضد الإنسانية “.
الفكرة نفسها تعاد من منصة رئاسة مجلس الشعب.
للكلمتين حظ تداول عالمي كبير لأنهما تطلقان في إعلان بدء موسم الإنتخابات الرئاسية.
إشهار الفكرة مفيد إعلاميا وينتج فايدة سياسية وقد يصح إستثماره في حملة رفع الحصار عن سورية.
هو إجتهاد ولصاحبه أجران فكل إجتهاد في خدمة الوطن صواب.
من جورج جبور مساء 16 نيسان 2021: