انهما الذان غيرا مجرى الحرب و منحوا الحرية لالاف الاسرى و المعتقلين !! في ١٠ حزيران وأبان ألاجتياح الصهيوني للبنان. كان شبلين مقاتلين من فتح حمودي اسماعيل والياس عطا الله ، يقومون بالإستطلاع في احراش بلدة عين زحلتا عندما لاحظوا دورية صهيونية من ٨ مظليين تتجه نحوهم. اختباء الشبلين خلف صخرة وعندما إقتربت الدورية الصهيونية منهما صرخا معاً و قالوا للدورية بالقاء سلاحهم. ولدهشتهم القى المظليون سلاحهم ورفعو أيديهم. شبلين فلسطينيين أسروا ٨ عناصر من قوات النخبة الصهيونيه بهذه الخدعه البسيطه وفطنة الشبلين ، وتقاسم الشبلين الأسرى حيث أخذ حمودي ٦ أسرى واللياس أسيرين استلمت فتح الأسرى ال ٦ الياهو ابوطبول، داني غلبوا، رافي هزان ، روبين كوهين ، افراهام مونيفاليسكي ، افراهام كورنفيلد ، وبادلتهم ب ٤٧٠٠ معتقل من معسكر أنصار و ٦٥ من داخل السجون الصهيونية. اما الأسرين الآخرين يوسف غروف ونسيم سالم فبادلته تنظيم القيادة العامة مع أسير آخر هيزي شاي أسر في معركة أخرى ب ١١٥٠ من سجون الصهيونية من ضمنهم الياباني كوزو اوكاموتو قائد مجموعة الجيش الأحمر الياباني التي هاجمت مطار اللد الصهيوني و قتل ٢٦ صهيونيا و ٧٩ جريحا قبل ان يصاب و ياسر. – طفلان اطلقا سراح ما يقارب ٧ اللاف اسير. – ملاحظة هامه. بعد إطلاق سراحهم ،، حكم الجنود الصهاينة عسكريا عند حكومتهم وقضوا فترة سجن طويلة وسرّحوا من الجيش عند خروجهم لاعتبارهم جلبوا العار والمهانه للجيش الصهيوني.
تعليق واحد
نعم اسم عملية تبادل الاسرى بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بعملية النورس
حيث اطلق الكيان الصهيوني 1150 اسير فلسطيني من سجون الاحتلال
المجد لهم ولتاريخهم البطولي