هل القيادة الروسية استوعبت درس اتفاقية مينيسك وعدم تمدد ” ناتو” شرقا في مسالة ” وقف اطلاق النار؟؟؟
كاظم نوري
يتبين من خلال مبادرات روسيا لوقف اطلاق النار في الحرب مع اوكرانيا ان الرئيس فلاديمير بوتين استوعب
مغزى الحاح نظام زيلنسكي الفاسد على ان يكون وقف اطلاق النار لمدة ” 30″ يوميا واستبدل بوتين ذلك بمبادرتين لوقف الحرب الاولى في اعياد دينية مضت ولم تلتزم بها ” كييف” ثم المبادرة التي اعلن عنها مؤخرا والتي تبدا في 8 من مايو الذكرى ” ال 80″ للانتصار في الحرب العالمية الثانية ؟؟ الا ان المبادرتين لن تعجبا زيلنسكي وداعميه واستخفا بهما ” لغاية في قلب يعقوب”
الان بامكاننا ان نخمن ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطبق القول الماثور ” لايلدغ المؤمن من جحر مرتين بالرغم من انه تعرض ل ” لدغتين” الاولى عام 1991 عندما تعهدت دول حلف ” ناتو” العدواني بعدم الزحف شرقا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لكنها كذبت وتمددت نحو حدود روسيا ووسعت الحلف بضم دول جديدة.
والثانية “اتفاقية مينيسك” عام 2014 حول الوضع في دونباس وانتظر بوتين حتى عام 2022 اي انتظر 8 سنوات من اجل تنفيذها وكان الغرب الذي تنصل من الاتفاقية كان يعد العدة ويهيئ اوكرانيا للحرب طيلة تلك لسنوات وقد اضطرت موسكو الى شن الحرب من اجل استعادة ” دونباس” وتواصلت الحرب جراء استغلال غربي وامريكي لها وللعام الثالث على التوالي ؟؟
يتضح من خلال مسالة وقف اطلاق النار المحدد وغير مفتوح من قبل روسيا في الحرب ضد اوكرانيا ان الرئيس بوتين واعضاء حكومته لم يعد يثقون بقادة دول الغرب الاستعماري بعد تملصهم من تعهداتهم وحتى تلك الموقعة من قبل فرنسا والمانيا الى جانب روسيا واوكرانيا. .
نظام زيلنيسكي العميل للغرب يعتبر مبادرات موسكو بوقف اطلاق النار والتي كانت الاولى بمناسبة اعياد دينية والثانية بمناسبة عيد النصر على النازية عام 1945 بانها ” لعبة” ويحاول ان يخدع موسكو مرة اخرى بتوجيه من اسياده بان 30 يوما لوقف الحرب هي الافضل والسبب ان كييف تخطط بتوجيه من اسيادها و تحاول ان تعدالعدة من جديد لترتيب اوضاعها العسكرية بالحصول على الاسلحة لمواصلة الحرب وهو ما كشفته روسيا التي منحت اوكرانيا فرصتين الاولى في مناسبة اعياد دينية والثانية بمناسبة عيد النصر على النازية وهو وقف محدود ويعتمد على استجابة كييف والالتزام به ؟؟
ان من غير المنطقي ان تكرر موسكو اخطاء سابقة او تنخدع باكاذيب الغرب لتوقف الحرب فترة طويلة من جانب واحد قبل الاتفاق على ذلك لمنع استغلال كييف لها باعادة التسليح وتجنيد عسكريين جدد ليحلوا محل الخسائر الجسيمة التي لحقت بها جراء الحرب وهي ذات الافكار التي يراهن عليها حلفاؤها في لندن وباريس وبرلين لاحياء مقولة ” الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا” التي قبرتها موسكو الى الابد؟؟
2025-05-01
تعليق واحد
المشكلة ان الرئيس بوتين لا يعرف بأن روسيا الاتحادية دولة نووية كبرى.
خدع باتفاقية مينسك والاعتراف جاء على رئيس فرنسا السابق هولاند والمستشارة الالمانية السابقة ميركل .
وخدع عدة مرات من الرئيس اردوغان سواء باتفاقية الحبوب او باغتيال سفير روسيا في انقرة او باسقاط طائرة حربية روسية فوق الاراضي السورية او بتجهيز اوكرانيا بمسيرات بيرقدار وفتح مصنع لتصنيع المسيرات في لوكرانيا. كل هذا ويعتبره بوتين بانه صديق .
بوتين لا يستحق ان يكون رئيس بروسيا الاتحادية وخصوصا بهذه المرحلة
لانه يحترم من لايحترمه ويعطي قيمة وقدر لمن لا يستحقون