كنت أربأ بنفسي عن تناول المرجعيات الدينية، ولكن عندما يتعلق الأمر بطرح سياسي لحماية إسرائيل علانيةً أو لشكل مبطن فإنني لا أتورع عن وضع النقاط على الحروف كائناً من كان، والبطريرك الراعي الذي رعى فيما سبق قرنة شهوان لمن يذكرها، يبدو من الواضح أنه تلقى التعليمات من الفاتيكان، ليقوم بدوره المعهود، بعد اجتماع ممثلين عن الفاتيكان والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الأسبوع الماضي في الفاتيكان، ومن الواضح أن مهمته الآن بالحديث عن الحياد في لبنان هو الحياد عن إسرائيل وليس سوريا التي تورط بمعاداتها منذ ظهوره على المسرح السياسي وليقلب معادلة السيد المسيح ع (أعط ما لقيصر لقيصر وأعط ما لله لله) ولتصبح (أعط ما لقيصر لقيصر وأعط ما لواشنطن لواشنطن) الفاتيكان ليس سوى مشروع سياسي بلباس ديني وقد قبل بوظيفته السياسية المحددة في خدمة مشاريع الهيمنة بعد خسارتة الهيمنة على السياسات الأوروبية قبل عصر التنوير أحمد الدرزي