… نعم، سيكتب التاريخ بكلمات من العار…!
أن آلاف آبار النفط العربي لم توقد شمعة في غزة ! لكنها حركت قافلات من شاحنات الإمدادات ليس لإغاثة المنكوبين في غزة ؛ بل لدعم الغزاة المستعمرين لوطننا، عبر جسر الحسين !
وأن ملايين الأراضي المزروعة في السودان ومصر وغيرهما من أقطار الوطن العربي لم تستطع إطعام لقمة واحدة لطفل مات من الجوع في غزة ؛ لكن قوافل الخضروات والفواكه الطازجة تصل إلى مجرمي الاحتلال باستمرار، دون خجل ولا حياء !
في رقعة صغيرة يحيطها النيل والفرات ودجلة ونهر الأردن…
يتساقط خيرة أبناء الأمة جوعا وعطشا !
هل بعد هذا الذل من ذل ؟
هل بعد هذه الخيانة من خيانة ؟
هل بعد هذا العهر من عهر ؟
هل بعد هذا العار من عار ؟
لكنه التاريخ سيكتب أيضا، بأحرف من نور، أن الشعب في غزة، قاوم وقاتل الغزاة _ ومازال _ برجال من روح ودم وبسالة.
#الوعي _ الكفاحي
2025-07-19