نضال المتقاعدين…!
نزار رهك
روابطهم في ستوكهولم واخرى في مالمو السويد وثالثة في المانيا وكندا وامريكا و اربيل , ليس لديهم ما يتحدثون به عن نضالاتهم الشخصية , الابطال هؤلاء قد كان بعضهم ابطال والبعض كان ينتظر دوره بالهرب او الاعفاء من مهامه او كان منفوخا بالكذب و لكنه في اللحظات الحاسمة كان يختبئ كالارنب و مع ذلك اصبح مسؤول حزبي وقائد للرابطة .
الروابط ليس لها شغل ولا عمل ولا موقف سوى استجلاب ذكريات الموقف السابق والماضي التليد , المشوّه البعيد عن حقيقة المأساة التي كان يعانيه ابطال ذلك الزمن , لم تجد صور معاناتهم وانما بوزاتهم المصطنعة , في ساحات النضال كان هذا البعض مريضا ولا يقوى على النضال ولكنه الآن في الروابط هو الانشط و الاقوى ولهلوبة التاريخ النضالي.
ساحة النضال كانت الموقف وكانت الحلم والمواجهة مع الحقيقة بعد المبادئ , وكانت المبادئ هي فيصل الموقف الوطني والطبقي,
ولقد تم إلغائها و شطبها من الذاكرة وحتى من ذاكرتهم انفسهم . انا لم اسمع طيلة تاريخ معرفتي ان النضال محكوم بالعمر والتقاعد بالوقت الذي يمارس السياسيون هؤلاء ( نضالهم ) السياسي رغم انهم اكبر عمرا من هؤلاء المتقاعدين.
هؤلاء المتقاعدون لم يعد يؤتمن جانبهم ولم يعودوا مؤهلين للثقة ولم يعودوا بعد مناضليين سياسيين ولا يؤخذ بآرائهم لانها لم تعد وطنية وليس لها طعم ونكهة الموقف الطبقي .
على المتقاعدين اعادة النظر بمواقفهم و استرجاع احترام الناس لهم …. التقاعد ليس سببا في انتهاك المبادئ وتشويهها والاساءة لها
2023-05-27