مِصر الخالدة والعبقري الصربي!
رنا علوان
رجل وعالم اسطوري يحكى عنه الكثير من الحكـايات ، منهـا الصحيـح ومنها الخـاطئ ومنهـا المبـالغ فيه
كما كثرت الشـائعــات عن هذا العبقــري ، ونسبت اليه الكثير من الاعمال الغريبة والتي نتمنى بالفعل أن تكون موجودة ، وهذا ما جعل منه شخصيـة أسطـورية بالفعل
لُقِب بمخترع القرن العشرين بسبب ما قدمه من انجازات واختراعات ، من اشهر اختراعاته كان التيار المتناوب (التيـار المُتــردد) وكـان أعظــم آماله وأحلامه أن يتوصـل الى مصادر طاقة مجانية يملكها الجميع بدون تفــرقة من أي نــوع بين احد
نيكولا تيسلا Nikola Tesla
الصربي ولد في ( 10/ يوليو/1856 وتوفي في 7/ يناير /1943) مخترع وفيزيائي ومهندس كهربائي ومهندس ميكانيكي ومستقبلي صربي أمريكي ، اشتهر بإسهاماته في تصميم نظام التيار المتردد الرئيسي
لقد كان ينظر الجميع إلى علمه على أنه “حجر الأساس” لشتى أنواع التكنولوجيا اليوم ، كالهواتف الذكية، وشبكات الاتصال اللاسلكية والأجهزة المرئية والمسمعة ، وصاحب المعادلة التي أُطلق عليها اسم ( مفتاح الكون 963)
إلى جانب الأفكار التي طبقها تسلا وحصلت على براءات اختراع ، كان لديه أيضًا العديد من الاهتمامات الأخرى في مجالات بحثية مختلفة ، بعضها باطني تماما ، وكان أحد أكثر الأمور غرابة هو [ انشغاله بالأهرامات المصرية ] ، كإنشاء غامض ومهيب في تاريخ الإنسانية
كشف كتاب “البديل Alternative ” تأليف الباحث “دينيس لي Dennis Lee”، عام 1994م أن علوم الطاقة الحرة مصرية الأصل قامت عليها تكنولوجيا الطاقة الكهرومغناطيسية والنووية ، ونقلها العالم “نيكولا تسلا Nikola Tesla”من مصر للغرب فتم اغتياله علي يد مموله بعد انتهاء دوره وسرقة مشروعه العلمي لمصلحة [ صهاينة الماسون الخزر الآريين] ، وكان الاغتيال أو التخريب مصير كل العلماء الذين حاولوا مواصلة مسيرته
لقد رأى بعض العلماء ومعهم تيسلا ، ان البيوت منظومة شاملة من محطات عملاقة لتوليد الطاقة ، القائمة علي أساس ظاهرة الفورتكس بتحويل الطاقة الكونية والناتجة عن النبضات السزمية الأرضية (اهتزازات القشرة الأرضية Seismic Energy) إلى طاقة ، وكدرع حماية من الزلازل التي تحدث إذا زادت حدة النبضات السيزمية
وهناك ممران ضيقان شمالي وجنوبي يؤديان إلى حجرة (الملكة المزعومة) يوجد بالممر الشمالي المؤدي إلى حجرة الملكة آثار الزنك المهدرج Hydrated Zinc ، وبجدران حجرة الملكة يوجد آثار كلوريد الزنك Zinc chloride ، بينما المادة القادمة من الممر الجنوبي هي حمض كلوريد الهيدروجين
إذن هناك تفاعل هدفه إنتاج الهيدروجين ومعادلة التفاعل آثارها واضحة في أملاح كلوريد الزنك وحروق التفاعلات بحجرة الملكة والبهو الكبير وحجرة الملك والهدف تحديدا هو تحطيم جزئ الهيدروجين Dissociation للحصول علي ذرة الهيدروجين لتمر بعدة مراحل داخل الهرم وينتج عنها شعاع (المايزر Maser)
الفارق بين الليزر والمايزر أن الليزر هو تضخيم شعاع الضوء (Light Amplification) أما المايزر فهو تضخيم الموجات القصيرة (Microwave Amplification) والمايزر يستخدم في إرسال موجات الرادار والراديو لمسافات بعيدة
غاز الهيدروجين الخارج من غرفة الملكة يصعد إلى البهو الكبير بهرم خوفو الذي يبلغ طوله 47 مترا بدرجة انحراف أقل من 1 سم ، وهو بين جدارين، تضيق المسافة بينهما تدريجيا باتجاه السقف، ومهمته تجميع الطاقة الناتجة من باطن الأرض Seismic Energy وتحويلها إلى موجات صوتية وطاقة كهرومغناطيسية
يستخدم جزء من تلك الطاقة في كسر جزيء الهيدروجين إلى ذرتي هيدروجين ، حيث يتحرك غاز الهيدروجين من حجرة الملكة إلى البهو الكبير ، حيث تجري هناك عملية كسره إلى ذرات أحادية
يوجد 27 تجويفا فارغا على جانبي البهو ، كانت تحوي قديما أجهزة للرنين Resonators
تخرج الموجات الصوتية مع ذرات الهيدروجين موجهة في دقة إلى غرفة الملك
دوائر الرنين Resonators تستخدم لتوليد موجات بتردد مُعين ، أو اختيار تردد مُعين من موجات موجودة بالفعل وتعمل كأنها أوتار آلة الهارب (كآلة رنين صوتية تصدر موجة مُعينة بنغمة مُعينة بالتحكم بها إلكترونيا) ، بالتفاعل مع البلورات المعدنية مثل الكوارتز الموجودة داخل جدران الهرم الداخلية
في الأجهزة الحديثة ( تستخدم بلورة الكوارتز Crystal Oscillator كما في الساعات وأجهزة الراديو لإصدار ذبذبة عند تردد مُعين)
إذن البهو الكبير يقوم بعملية الـ Resonance باستقبال موجات صوتية ثم عند موجة صوتية مُعنية يقوم بعملية الاهتزاز بأقصى درجاتها (مرسلة تلك الذبذبات إلى حجرة الملك)
الشكل التدريجي للبهو الكبير بهرم خوفو مطابق للبهو نفسه في بقية الأهرامات المحيطة ، دليلا علي أن تصميمات الأهرامات وضعتها عقلية واحدة ذات بصمة حضارية واحدة اسمها [ مصر الخالدة ]
ولقد أجرى العالم الانجليزي “كريستوفر دان” تجربة لإصدار الرنين داخل الهرم الأحمر بإصدار نغمة صوتية بتردد مُعين (440 هرتز تقريبا) حينها تم سماع الرنين داخل الهرم كُله (نفس الأمر تكرر في جميع الأهرامات)
إذن ، البهو الكبير هو دائرة الرنين التي تقوم بتوليد الموجات الصوتية داخل قلب الهرم ، ورنين الهرم الأكبر يحدث عند تردد 432 هرتز (والأوسط عند 216 هرتز) (والأصغر عند 108 هرتز)
غرفة الملك يوجد بها (بقع) بدرجات مختلفة من الألوان رغم أن الغرفة كلها مبنية من نفس الحجر ونفس المحجر من جرانيت أسوان ، واللون الداكن في الجرانيت دليل تفاعلات إنتاج الهيدروجين بالغرفة
أعلى غرفة الملك ، هناك خمسة أحجار جرانيتية ضخمة مقامة علي قاعدة حجرية ناعمة تماما لكن سقفها وجوانبها خشنة، تلك الخشونة كانت تُستخدم لضبط النغمة الصوتية (التردد)
جزء من البناء الهرمي كان من أجل خلق بيئة صوتية Acoustic Environment للحصول على محيط صحي بيئيا ، وكان يتم ضبط النغمة الصوتية للحصول على الـرنين المطلوب
من غرفة الملك ينطلق شعاع ذرات الهيدروجين خارج جسم الهرم الأكبر
معبد السرابيوم (سقارة) به 26 صندوقا ضخما من الجرانيت المصقول مُتقن الصنع وله باب واحد والنفق له سلم مدرج للأسفل
الأنفاق ممتدة بطول 400 متر محفورة في قلب صخر هضبة سقارة باستقامة مذهلة يستحيل معها استخدام أدوات الحفر اليدوية، ولابد من آلات ميكانيكية جبارة كماكينات حفر الأنفاق (Tunnel Boring Machines) كالتي استخدمت في حفر أنفاق قناة السويس الجديدة
وجود إضاءة كهربائية أثناء حفرها أمر لا مفر منه ، لأن الرؤيا منعدمة داخل الأنفاق حتى مع وجود الشمس، ولأنه لا أثر لمشاعل نارية على جدران النفق
وزن الصندوق الواحد 100 طن، يعني يحتاج لحوالي 500 رجل لتحريكه
زعم لص الآثار المصرية ، الصهيوني البروتستانتي “أوجست مارييت” أن هذه الصناديق العملاقة (توابيت أبيس العجل) وأنه وجد فيها مومياء العجل (محفوظة حاليا بالمتحف الزراعي) رغم أنها ليست إلا هيكل عظمي لا علاقة له بأي عجل ولا طقوس وثنية منسوبة زورا من صهاينة الماسون [للمصريين الموحدين ]
الصناديق ليست توابيت ، وإلا لكان وجدت نقوش تقديس العجل المزعومة علي الجدران والتوابيت ، لكن العكس هو الصحيح فالجدران بلا نقوش ، بعضها مصقول وبعضها خشن ، دليلا علي أن السرابيوم ككل جزء من منظومة الطاقة الهرمية ، ضمن شبكة الأنفاق السفلية
الصناديق لم يتم بناؤها ولكنها منحوتة، باقتطاع كتل من الجرانيت والبازلت والكوارتز من محاجر الأقصر وأسوان والسودان وسيناء والبحر الأحمر والفيوم ، ثم تم صقلها ، وأخيرا نحت غطاء كل صندوق، حيث يستحيل يتطلب إما مناشير صلب أو تنفيذ المهمة بدون أدوات بسنون ماسية ، أو قواطع ليزر، خاصة مع الدقة شبه التامة في نحت زوايا الصناديق الداخلية والخارجية عبارة عن 90 درجة كاملة
معامل التسطيح الـ Flatness بنسبة خطأ أقل من 0.02%، وهي درجة لا يُمكن بلوغها في العصر الحديث إلى باستخدام آلات عالية الدقة ، كما أن درجة صقلها فائقة النعومة ، لتمتص الضغوط الهائلة ، فالضغط الموجي كان سيدمر أي وصلات أو لحامات بين الأجناب ، لذلك كان الصندوق قطعة واحدة
ممر أوزوريس وجزيرة خوفو ، هو أهم أنفاق محطة الأهرامات للطاقة ، ومدخله بين هرم خوفو وأبو الهول وفتحاته مربعة 2 متر × 2 متر، تؤدي لنفق بعمق 8 أمتار ، ثم المستوى الأول ثم نفق آخر يؤدي لحجرة بها 7 غرف تحوي 2 منها صناديق من الجرانيت الأحمر يزن كل منها 20 طنا ، ضمن مجموعة انفاق يصل عمقها إلى أكثر من 35 مترا تحت الأرض (يعني كعمارة 10 طوابق محفورة في صخور هضبة الهرم )
ذكر المؤرخ “هيرودوت” ممر أوزوريس وتحدث عن شيء غامض يجري أسفل الأهرامات ، وعن غرفة في باطن الأرض تنساب إليها قناة متفرعة من النيل و عن جزيرة في النيل يرقد فيها (جثمان الملك خوفو)
للأسف أحد تلاميذ علماء الاستعمار البريطاني والفرنسي (وهم في حقيقتهم لصوص وليسوا علماء) كان مسؤول الحفريات بالمتحف المصري تحت قيادة استعمارية ، فقام بحفائر في هضبة الهرم ووصل إلي شبكة الأنفاق السفلية، فوجدها مغمورة بمياه النيل ، وفقا لنظرية بناءها الأصلية ، فقام بتفريغ المياه منها
[والحمد لله أن محاولاته لم تنجح وبقيت الأنفاق العميقة مغمورة بالماء]
إن لعلماء المصريات دور كبير وفعال في ايصال ما اراده الغرب من تضليل وخداع ، وكان الأجدر بهم ان يتصدوا لكل الزيف ، لكن ( عقدة ان الغرب على مستوى اكثر منا ذكاءً وفطنة ) حالت دون وقفة كان لابد منها ضد من يخدعون الشعوب زاعمين أن بناة أيقونات الحضارة المصرية من أهرامات ومعابد كائنات فضائية أو حضارات أقدم أو حتي قوم إرم أو حتي اليهود عديمي الحضارة والتاريخ بعد أن قضي ملوك مصر عليهم (ما بين مرنبتاح ونخاو الثاني) وغيرها من الأكاذيب ، فالحقيقة أن شخصية مصر المعمارية وبصماتها محفورة علي جميع القطع الأثرية من أول الأهرامات والمعابد من رموز العلم المقدس
البصمة الحضارية (الدينية والمعمارية والتكنولوجية) محفورة علي الأهرامات وأبو الهول وهي ذاتها علي معبد الكرنك ومعبد دندرة ، الذي تحمل جدرانه نقوش التكنولوجيا الكهربائية وعمود (دجيد) أو عصا أوزوريس ، مفتاح الطاقة الحرة المصرية
وهي نقوش تماثل المصباح الكهربائي الحديث ، وبالتحديد “أنبوب كروكس” والعوازل عالية الجهد، المستخدمة لإنتاج أشعة الكاثود
أنبوب كروكس اخترعه عالم أنجليزي بناء علي قاعدة علمية مصرية الأصل ، بهدف دراسة الأشعة السالبة (الكاثود) ، يتم إيصال أنبوب كروكس بمصدر طاقة عالي الفولت ، فتخرج أشعة الكاثود (إليكترونات) وتسقط على الجسم المقابل وتخترقه راسمة ظله على آخر الأنبوب (أنظر النقوش المطابقة علي جدران دندرة)
كما قام العالم السويسري ميستري بارك Mystrey Park بعمل نموذج إلكتروني مماثل لمصباح دندرة
عمود (دجيد Djed Column) المحفور على جميع معابد ومقابر مصر القديمة يماثل عوازل الجهد العالي الحديثة
مقبرة الملك مرنبتاح بوادي الملوك ، لكي تصل فيها للتابوت الملكي، تحتاج للهبوط علي سلم طوله 50 مترا محفور في صخور الجبل ، وعلي جانبيه وداخل الغرفة الملكية نقوشا ملونة تُغطي السقف والجدران بألوان رائعة لازالت واضحة ، رغم أن المقبرة الواسعة تصبح مظلمة تماما ، لولا مصابيح الإضاءة التي توفرها وزارة الآثار ، لأن نور الشمس مستحيل الوصول لأكثر من 20 مترا إلى الداخل ، ( وهنا يحضر سؤال بديهي ) كيف تم البناء والحفر والنحت والنقش بدون كهرباء ودون أثر لمشاعل نارية
عندما زار العالم نيكولا تسلا الهرم لدراسة ظاهرة الكهرباء الغامضة التي اكتشفها لص الآثار والعلوم المصرية المدعو “مورجان” ، تمكن من اكتشاف تكنولوجيا الطاقة المجانية ليكون أول من نقل الطاقة لاسلكيا
سنة 1901 أنشاء تسلا برج (واردنكليف Wardenclyffe) في نيويورك كنواة لمشروع من 30 محطة كان يحلم تسلا بإنشائها حول الأرض لتصنع نظاما عالميا لتوليد ونقل الطاقة الحرة المجانية ، وذلك تقليدا لمنظومة الطاقة الهرمية المصرية ، التي تبدأ من هرم أبو رواش إلى هرم ميدوم بالفيوم مرورا بأهرامات الجيزة وزاوية العريان وأبو صير وسقارة (باستثناء الهرم المدرج) ودهشور واللشت والمتصلة معا لاسلكيا ، بينما الهرم الأكبر هو محطة التحكم الرئيسة
وكما تعلم من تصميم الأهرامات المصرية، أنشأ تسلا شبكة أنفاق لجريان الماء أسفل البرج، لامتصاص طاقة الأرض وتجميعها داخل جسم الهرم ، بسرعة أكبر أربعة أضعاف عن نقلها عبر الهواء
الهرم الأكبر / برج واردنكلف أقيما بتقنية توليد أيونات سالبة ونقلها لاسلكياً ومجانياً بالطاقة الحرة الكونية
المجرى المائي المعروف باسم “سينوتي” تحت هرم “تشيتشن إيتزا” الذي أقامه المصريون بقارة أمريكا الجنوبية لشعب المايا ، تلاميذ المصريين في تكنولوجيا الأهرام ، وهو مقام فوق شبكة من المجاري المائية الجوفية تحت الأرض مثل الهرم الأكبر وبرج تسلا
بعد زيارة تسلا للأهرامات ، لاحظ تولد (التيارات الشاردة Eddy Currents) المفيدة صحيا لجسم الإنسان عند تعرضه للمجالات المغناطيسية الهرمية ، ودرس اسلوب توليد الطاقة الحرة والطاقة الكهربائية الحرة من نموذج الهرم الذي شيد نموذجا مطابقا له لاثبات نظريته العلمية
أواخر القرن الـ19 تحدثت الصحف والمجلات الغربية لأول مرة في تاريخها ، عما يعرف بـ” الكهرباء الحرة Free electricity ” المأخوذة عن الحضارة المصرية ، وبدأت الاكتشافات الكهرومغناطسية تصبح شائعة ، واستعرض تيسلا مخترعاته المرتبطة بالتيارات العالية التوتر ، وتكنولوجيا الليزر والإشعاع وحتي ( الصحن الطائر FLYING SAUCER)
إن ما اجتمع عليه العديد من العلماء ان [الأهرامات رمانة ميزان الأرض] وهذه النقطة تحديداً اكثر ما شغلت العبقري وحاول اثباتها
لقد كشفت أبحاث تسلا وتلاميذه أن تكنولوجيا في البيوت ، قادرة علي تعديل الحقول الكهرومغناطيسية الارض ، والتي يمكن أن تؤدي مع زيادة النشاط الاشعاعي للشمس والانفجارات الشمسية الى حيود التقطيب الأساسي للارض وتغيره مسبباً كوارث طبيعية مثل موجات الزلازل والبراكين والتسونامي
موقع الهرم “المركزي” بالنسبة لقطر الارض ، يجعله مصدر طاقة رنين وطاقة ذبذبات هائلة ، متفاعلة بطاقة الارض الاهتزازية
الكتل الحجرية المستخدمة داخل الهرم الأكبر ، وعلي الغلاف الخارجي ، تم صنعها من الحجر الجيري والذي يحتوي على البلورات والمعادن المساعدة علي نقل الطاقة
الأعمدة الداخلية للهرم ممبنية من الجرانيت، وهي مادة مشعة بدرجة مناسبة لتأين الهواء، ويمكن العثور على خصائص مماثلة في كابل عازل موصل
هضبة الجيزة مليئة بقنوات المياه الجوفية وترتفع الأهرامات فوق طبقات الحجر الجيري المليئة بالمياه الجوفية ، وهذه الطبقات من الصخور قادرة على نقل الطاقة لأعلى بينما تحمل المياه الجوفية إلى سطح المظهر الخارجي
التدفق الكبير للماء الذي يعبر التجاويف تحت الأرض قادر على إنتاج تيار كهربائي ، تعرف باسم الكهرباء الفيزيائية. يمكن تعريف الكهرباء الفيزيائية بأنها “الكهرباء التي يتم الحصول عليها من الحركات الفيزيائية الطبيعية بمساعدة أجهزة تسخير معينة يمكن أن توصف بأنها كهرباء فيزيائية. physio-electricity ومنها على سبيل المثال ، الطاقة من التدفق المتدفق لنهر (نهر النيل يتدفق عبر مكامن المياه الجوفية)
غرف الهرم الداخلية تعمل كموصلات جرانيتية، مشحونة بـ “كهرباء فيزيائية”، تصنع المجال الكهرومغناطيسي الذي ينتقل من الهرم قاعدة نحو طبقاته العليا
أثبتت تجربة وضع ملف كملفات هلموتز الرنينية أسفل الهرم توليد موجات صوتية يتم فلترتها في حجرات الهرم الجانبية المتصلة بغرفة الملك ذات الجدران الجرانيتية لتتحول لطاقة رنين محسوبة التردد، وتعمل بلورات الكوارتز الكثيفة داخل كتل الجرانيت الهائلة على توليد مجالات كهرومغناطيسية هائلة عبر تأثير “الفيزيو إليكتريك”، لها نفس تردد الموجات الاهتزازية الأرضية، وبادخال تيار ذرات الهيدروجين الذي يتم انتاجه كيميائيا من غرفة الملكة لغرفة الملك
تعمل قوة المجالات على إثارة ذرات الهيدروجين ، وبالتحكم فيها تنطلق طاقة ميكرووية جبارة مماثلة للطاقة المنبعثة من الهيدروجين المثار في الانفجارات الفضائية ، وهي ذاتها نفس فكرة القنبلة الهيدروجينية
في الختام ، إن لمصر سر قد زيع فأرسل الغرب الصهيو-بروتستانتي نابليون بونابرت مترأساً وفداً كبيراً من العلماء في ظل انتشار وباء ( الموت الاسود ) فعمد الى سرقة ما ملكت يُمناه ، حتى غدت اوروبا بعدها “مُتنورة ”
2023-01-12