مياه العراق.. سنعطش حتماً..! علي عباس. أراضي العراق كلها معرّضة للموت تصحراً.. فيما يتحدث التافهون عن القوة المزلزلة التي يملكها كل واحد منهم لأنه مدعوم من قوة اجنبية.. في ديالى بدأت آلاف الهكتارات من البساتين تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعدما كانت خضراء يانعة، والسبب “شح المياه” المتفاقم في العراق. محافظة ديالى السهلية التي تُسمى “بلاد البُرتقال”، كان العراقيون يشبهونها بدلتا النيل، حيث كانت ترويها الآلاف من سواقي الأنهار المتدفقة من سلسلة جبال زاغروس الإيرانية، كان فيها نحو “نصف مليون هكتار” من البساتين المروية. مالذي سيحدث لديالى بسبب هذا التعطيش؟ إنها:- – مُهددة بأن يجتاحها تصحر تام خلال أقل من 10 سنوات. – زأن يجري دفع الغالبية العُظمى من سُكانها، الذين يقاربون مليوني نسمة نحو الهجرة إلى مناطق أخرى من العراق. • ايران مستمرة بالقطع.. لقد صرنا نعرف اليوم ان بعض الانهار التي تروي بساتين شاسعة في ديالى قد جفت في فترة عشرة ايام بعد القطع الايراني التام للمياه القادمة من جبال زاغروس، خصوصاً بعد زيارة وزير الموارد المائية العراقي الى ديالى وتصريحاته المترددة عن ضرورة الحوار مع ايران. التي لن تستمع لصوت سبق ان تعاملت معه بدو..نية. أما اسماع ايران صوتنا صوت الحق الذي ينطق بمعاناة فقراء الفلاحين في ديالى ويتعامل بندية وبالمثل فأنه أمر لايخطر ببال وزير عراقي. (لماذا ترى؟) وفي العموم فإن الوضع المائي في بقية أنحاء العراق ليس بأفضل حال من ديالى، إذ تراجعت كميات المياه المتدفقة من نهري دجلة والفرات والمئات من فروعهما المتدفقة من تركيا، إلى جانب العشرات من الأنهار الأصغر حجما القادمة من إيران بشكل مخيف ويدق اكثر من ناقوس للخطر من دون اية اسستجابة جادة من لدن حكومة تقبع مستسلمة لما يحيط بها من مخاطر مرعبة. والحديث في الموضوع يشير الى النقصان الهائل فلم يتبق إلا 70% مما كان العراق يحصل عليه في العام الفائت. أما مايتعلق بحصة العراق المائية فالوضع اكثر كارثية. * يكفي لمن له ضمير ووطن يحبه حين يقرأ هذه العناوين أن يحترق من الداخل الى الخارج:- – تركيا تشن حربا على السوريين.. وسلاحها مياه نهر الفرات التي لن تصل العراق. – إنشاءات سد أليسو التركي على ضفاف نهر دجلة. – تعطيش العراق.. سدود تركيا تضع بلاد الرافدين في دائرة الخطر. – حرب مياه تركية إيرانية تعصف بالزراعة في العراق – “حرب مياه” .. وجه جديد للاستهداف التركي الإيراني للعراق – من “التعطيش” إلى “الوطن الأزرق”.. ماذا يريد أردوغان حقا؟ *** متى ترى الحكومة أن هذا الموضوع حساس ومصيري ولا يتحمل اي تأجيل؟ خصوصا وأن تقارير المختصين تتحدث عن وصول أزمة المياه الى المدن العراقية الرئيسية، الى مراكز المحافظات، خلال السنوات العشر القادمة؟ * هل لدى الخضراء هذا الضمير؟
حكومة العراق ليست، كما تعرف، حكومة وطنية، بل تحاصصتها الاحتلالات، هي الوجه الاحتلالي المحلي للاحتلالات الاجنبية، اضافة الى انها حكومة احتلالية بحد ذاتها، حكومة لصوص (حرامية بيت!) يسرقون بيت ابيهم ويسلمون المسروقات للاجنبي كي يمن عليهم بالفُتات!
هل سمعت بِحِطَّة وبقيمة تحت الصفر ،كهذه، ارتضاها كائن بشري لنفسه قبل هؤلاء؟!
أم انها عولمة الحثالة الامبريالية .. العولمة الحثالية .. عولمة التفاهة وفقدان الوزن المعنوي والاخلاقي وتحويل البشر قمامة ترميها الروبوتات بعد ان انتهى دورهم في تحقيق الارباح .. انتهت (منفعة) السادة منهم .. صارت الآلهة غنية عن العالمين ؟!!
هشام on
هؤلاء العملاء ديدنهم هو قتل هذا البلد وتحويله إلى صحراء
محمد on
مادام اكو عملاء فهذا حال البلد يا اخي العزيز
محمد امين on
موضوع منسي ولا احد يلتفت اليه .احسنت
نمير النمر -امستردام on
هل المحتل يجلب معه اسياد المجتمع والبلد
ام يجلب معه ارذال المجتمع؟
هؤلاء ارذال تنصبهم قوات الاحتلال وهم يتكاثرون كالفئران في عراقنا للاسف
سعيد السعيدي on
هذه المنطقة في الصورة واضح انها تحتاج الى كري لازالة طبقة الاطيان الظاهرة فيها..
سهيل on
اهمال متزادي ومتعمد ..منذ اكثر من اربعين عاما تم اهمال كري نهي دجلة والفرات
9 تعليقات
حكومة العراق ليست، كما تعرف، حكومة وطنية، بل تحاصصتها الاحتلالات، هي الوجه الاحتلالي المحلي للاحتلالات الاجنبية، اضافة الى انها حكومة احتلالية بحد ذاتها، حكومة لصوص (حرامية بيت!) يسرقون بيت ابيهم ويسلمون المسروقات للاجنبي كي يمن عليهم بالفُتات!
هل سمعت بِحِطَّة وبقيمة تحت الصفر ،كهذه، ارتضاها كائن بشري لنفسه قبل هؤلاء؟!
أم انها عولمة الحثالة الامبريالية .. العولمة الحثالية .. عولمة التفاهة وفقدان الوزن المعنوي والاخلاقي وتحويل البشر قمامة ترميها الروبوتات بعد ان انتهى دورهم في تحقيق الارباح .. انتهت (منفعة) السادة منهم .. صارت الآلهة غنية عن العالمين ؟!!
هؤلاء العملاء ديدنهم هو قتل هذا البلد وتحويله إلى صحراء
مادام اكو عملاء فهذا حال البلد يا اخي العزيز
موضوع منسي ولا احد يلتفت اليه .احسنت
هل المحتل يجلب معه اسياد المجتمع والبلد
ام يجلب معه ارذال المجتمع؟
هؤلاء ارذال تنصبهم قوات الاحتلال وهم يتكاثرون كالفئران في عراقنا للاسف
هذه المنطقة في الصورة واضح انها تحتاج الى كري لازالة طبقة الاطيان الظاهرة فيها..
اهمال متزادي ومتعمد ..منذ اكثر من اربعين عاما تم اهمال كري نهي دجلة والفرات
انها الحرب القادمة
حرب تركيا الاقتصادية وحرب الحدود محد يذكرها