موجة الاغتيالات (الاعدام بالشارع) الغادرة…!
احمد الناصري.
بعد فشل كل محاولات تخريب وايقاف الانتفاضة الوطنية السلمية (لم تخرج عن سلميتها)، وتطورها واتساعها، وسيرها وتقدمها بأصرار ووضوح نحو هدفها الرئيسي في اسقاط النظام وعمليته السياسية الطائفية، مع استمرار وتنوع محاولات التخريب والتشويه والقمع من قبل السلطة الغادرة والميليشيات القذرة وفرق الموت والقناصين والمندسين وتظاهرات السلطة وسيل مبادراتها الوهمية السخيفة والقوى المعادية لها بهدف اختراقها والسيطرة عليها واختطافها، مع سيل عارم من الإشاعات والدعايات والاتهامات وخلط الأوراق وفوضى الإعلام والتدخلات الخارجية الفظة، تلجأ السلطة والميليشيات وفرق الموت إلى أسلوب خسيس وجبان، وهو الاغتيال السياسي (الاعدام بالشارع) والخطف والاعتقال، لناشطين ومبادرين ومحركين للانتفاضة، بعد موجات المذابح المتنقلة.
إن هذه الأساليب الرخيصة تؤكد عجز وفشل السلطة وميليشياتها وفرق موتها وشخصياتها العدوانية الفاشية القذرة.
لقد تابعنا وفضحنا باهتمام كبير جرائم المذابح المتنقلة وعمليات الاختطاف والقنص، والآن تأتي حملة الاغتيالات من قبل خريجي سلطة بريمر ومدرسة نكروبونتي القذرة، وغيرها من مدارس وعصابات القتل الطائفية والسياسية!
سيأتي يوم قريب يساق فيه الجناة للقضاء الوطني النزيه والشجاع.
توثيق وتسجيل كل هذه الجرائم ونشرها على نطاق واسع في الداخل والخارج، خطوة أساسية وعمل مهم.
2019-12-13