مواقف بوتين الهشة في التعامل مع غطرسة واشنطن قد ترتد سلبا على اوضاع رو سيا الداخلية!
كاظم نوري
بعد مواقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهشة ازاء التمرد الامريكي وبروز ترامب اشبه ب” هتلر القرن” ومنذ عملية القرصنة الدولية التي نفذتها واشتطن في فنزويلا وخطف رئيسها وزوجته والاستحواذ على مصادر الطاقة فيها واحنجاز ناقلات نفط بينها روسية بصورة غير شرعية منفذة حظرها الاحادي على موسكو كما تنفذ ذات الحظر على دول اخرى بينها ايران وغيرها خلافا لكل الاعرا ف والقوانين الدولية وقبلها الذي حصل في سورية من تغيير نظام حليف وصديق لموسكو بقوة السلاح وبوسائل تامرية اخرى وتشكيل مجلس ” سماه ترمب ” مجلس سلام بشان غزة كل هذا يحصل ولن نلمس سوى ” نشجب ونستنكر وندين ولا نسمح ” الى اخر هذه المصطلحات التي لم تترافق مع عمل ملموس من قبل روسيا وحتى الصين التي دخلت على خط العلاقات المميزة مع موسكو ؟؟
وجراء ذلك اخذت سمعة روسيا الدولية تتراجع في نظر العديد من الدول التي ترتبط بعلاقات تاريخية مع موسكو تمتد الى الحقبة السوفيتي وتراهن على بوتين باعتباره بن تلك الحقبة وسوف يسير على ذات النهج .
وهناك اسئلة كثيرة اخذت تقفز الى اذهان الذين يعولون على رئاسة روسيا الحالية منها لماذا لا تتعامل روسيا بندية مع الولايات المتحدة وان لاينحصر ذلك على اتفاقيات تتعلق بالاسلحة مثل ” سالت” وغيرها بل في السياسة الدولية بعد ان استخفت الولايات المتحدة ليس بروسيا فحسب بل بكل الدول وحتى الشعوب فضلا عن تهميشها لدور الامم المتحدة ونحن لازلنا نسمع ذات الشعار من موسكو ” العالم يتجه الى نحو التغيير وان القطب الدولي الاوحد سوف لن يتواصل الا اننا نرى العكس يحصل تماما مما يضع مجموعة بريكس عل المحك وحتى الاوضاع في الداخل الروسي ربما ونؤكد على ربما قد تتا ثرمع مرور الوقت لاسيما وان هناك اكثر من 190 مجموعة عرقية تعيش في روسيا يبلغ تعدادها الملايين من اهمها ” التتار والبشكير والشيشان والتشوفاش والارمن الى جانب الروس؟؟
وبحسب التعداد السكاني لعام 2021 بلغ تعداد روسيا اكثر من 121 مليون نسمة وان نسبة الروس تصل الى نحو 81 بالمائة.
ان سياسة روسيا التي بتنا نلمسها وهي تواصل الحرب في اوكرانيا وتثق ب”واشنطن ” وطروحاتها على انها مصممة على وقف الحرب وعلى لسان رئيس كذاب وعديم المصداقية حتى النخاع لايهمه سوى ” جيبه” وجنى الاموال باية طريقة كانت شرعية وغير شرعية ابتزاز سرقة وحتى اللجوء الى اي اسلوب رخيص طالما يحقق من خلاله مبتغاه في اخر المطاف.
سياسة بوتين الهشة قد تنعكس سلبا على اوضاع روسيا الداخلية ذات ال 190 مجموعةعرقية بغض النظر كون القومية الروسية تمثل النسبة الاكبر لاسيما وان الغرب ودوله الاستعمارية تواصل رهانها على الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا في الحرب الدائرة باوكرانيا باية طريقة او وسيلة رخيصة وان المجتمع الروسي وباعراقه المختلفة قد يجري استغلاله استخباراتيا وان لدى الغرب وسائل وتجارب خاضتها بهذا الخصوص ؟؟
انها مجرد تخمينات لان قلوبنا ومشاعرنا مع روسيا وشعبها وان الاشارة الى ذلك تاني من باب الحرص على شعب عرف بتاريخه العريق في محاربة المستعمرين وقدم ملايين الضحايا في حروب عالمية سابقة ولعل الحرب ضد النازية كانت ولازالت هي الاقرب الى ما نقول ؟؟
2026-01-26