من المهد الى اللحد لنواصل الذل…!
أمين خصاونة.
حين ولدت كان عدد سكان وطني مئة مليون وكنا نحلم بالجمهورية ووطن خال من الملوك وحكم الفرد وبلا عبودية وولي امر.. كنا نحلم ونرضع بطفولتنا حليب وحدة الامة والمجتمع الجمهوري العادل الذي يعترف بانسانيتنا وحقوقنا العادلة بالمواطنة والمساواة والحياة الكريمة وبالتعليم والصحة.. كانت احلامنا بسيطة بان نتساوى بالمواطنة وبغض النظر عن الاصول الاثنيه والديانة والمذهب.. نعم كنا نحلم نحلم نحلم بزوال الاحتلال ودولة الاغتصاب الاسرائيلي…
واصبحت في السبعينات واصبح شعبي 400 مليون وكلهم يحلمون ولكن حلمنا اصبح ان نهاجر الى بلاد الواق الواق ونخلص من الظلم وعدم العدالة وان نخلص من الملوك والرؤوساء وان نترك الوطن لهم وحدهم .. واصبحنا وطنا لافرق فيه بين التقدميين والرجعين.. للاسف في وطني لم يتطور الا الفاسدين واللصوص والمنافقين وفي اعماقهم يتمنون ان يتحرروا من الملوك والرؤوساء بلا استثناء…
نحن عبيد في وطننا..
نحن اذلاء في بيوتنا..
تخيلوا وطننا حكومته تفرض غرامة 400٪ ضريبية على مواطنيها… الترف في وطني ان تطلب مزيدا من الذل وان تقول الحمد لله ولاشيء الا بارادة الله ومانحن فيه نعمة فنحن اقل ذلا من بعض الدول الافريقية…
نحن بالظلم والجوع نهتف :
عاش ولي الامر الفاسق ولولا نعمه علينا لما انهمر الغيث….
شعبي العظيم حتى اخوتنا من الديانات والمذاهب الاخرى تعلموا منا نحن المسلمين السنة طاعة ولي الامر مهما كان فاسدا وظالما…
تعالوا ياشعبي العظيم الذليل نهتف معا :
عاش المليك..
عاش الرئيس..
عاش الامير..
عاش كل فاسد..
وليسقط الشعب الذليل…
2021-02-05