يُغتال ناشط “ثوري” في لبنان.. تهبّ نفس جوقة “السيادة” لاتهام ح-ز-ب-ال-له.. لا نستغرب، فهذه مهمّتهم..
لو انّ الح-ز-ب يعتمد هذا الأسلوب مع خصومه، لما كان هؤلاء احياء يُرزقون حتى الساعة،
وينفثون سمومهم في كلّ ساعة وفي كلّ لحظة.. بكلّ اريحيّة..
كان باستطاعة الح-ز-ب بعد التحرير عام 2000، ان ينتقم من الاف العملاء في جيش لحد
ممّن عاثوا فسادا وقتلا واجراما بحقّ اهل الجنوب على مدى 17 عاما.. ولكن.. لم نشهد
” ضربة كفّ” آنذاك، وبادر الح-ز-ب الى تسليمهم للدولة، التي سرعان ما اطلقت سراحهم!!
هذه هي ثقافة ح-ز-ب-ال-له التي لا يعرفها هؤلاء..
ألخطورة لا تنحصر باغتيال الناشط .. الأرجح ان تكرّ السّبحة، لأنّ المرحلة تتطلّب تصويب مركّز على ادانة الح-ز-ب تزامنا مع حركة اقليمية مشبوهة تدفع باتجاه التدويل..
ليس صدفة توقيت البيان الأميركي-الفرنسي اليوم الذي طالب لبنان بالكشف سريعا عن تحقيقات انفجار مرفأ بيروت..
وليس صدفة توقيت اغتيال الناشط بعد استهداف طائرة التجسّس الإسرائيلية امس في اجواء الجنوب( اسقاط طائرتين في غضون يومين)..كلّ تركيز وسائل الاعلام العبريّة انصبّ على اسقاط الطائرة.. وما اذا كانت اسرائيل ستردّ ! حتى نتنياهو وكوخافي وبيني غانتس اوقفوا عملهم فورا بعد سماع النبأ..
وعليه، “تكبيل” الح-ز-ب وزيادة محاصرته في الداخل هو المطلوب في هذه المرحلة.. هذا أمر اسرائيلي عُمّم على عملائهم في الداخل..
لاحظوا “امر العمليات” لشاشات التلفزة المعروفة الولاء والأقلام المأجورة بالتركيز على تحميله مسؤوليّة اغتيال الناشط، تزامنا مع هجمة دولية مدروسة ضدّه منذ الصباح..
علينا شدّ الأحزمة في لبنان وسوريا والعراق.. خطورة المرحلة لن تنته برحيل ترامب..
فنحن امام ادارة جديدة اكثر خُبثا ومكرا.. اعادة “داعش” والتخريب من الداخل عبر العمليات الأمنية، احد ابرز عناوينها..وأجهزة استخباراتهم ترتع في ساحاتنا.. فلنحذر جيدا