من أسئلة مسودة (محاولة لإعادة فتح ملف حركة الأنصار)
احمد الناصري
أسئلة حقيقية تتحدث عن واقع…
الوضع الأمني
الملف الأمني، ملف شائك ومعقد وغامض. وهو على درجة دائمة من الخطورة، تزداد في حالة المواجهة مع نظام قمعي استبدادي وأمني شرس، وفي العمل السري الخطير والمسلح الى أبعد الحدود، وهو يطرح أسئلة كثيرة. وتتضاعف أهمية الملف الأمني في حالة العمل المسلح، داخلياً وإقليميا ودولياً أيضاً.
فهل كان هناك جهاز أمني حزبي، متخصص ومتطور وقادر على العمل والنشاط بمستوى العمل المسلح؟
هل حقق الحزب أية اختراقات في صفوف أجهزة النظام الحكومية والأمنية؟
هل كانت القيادة تتجسس على الرفاق المعارضين وغير المعارضين، وتشجع روح وأساليب الوشاية وكتابة التقارير في كردستان وفي منظمات الخارج؟
هل كانت هناك خطط استراتيجية أمنية لدى الحزب؟
ما هي الخطط التي وضعها النظام لمواجهة واختراق الحزب وحركته المسلحة؟
وما هو حجم الاختراقات التي حققها النظام في كردستان وفي تنظيمات الداخل؟
هل حقق النظام اختراق لاتصالات الحزب اللاسلكية؟ وهل كان يتجسس ويطلع على البريد الحزبي، أو على أجزاء منه؟
هل كانت هناك عناصر قيادية وكوادر متقدمة مندسة تعمل لصالح النظام؟ وهل كان هناك من يتجسس على اجتماعات اللجنة المركزية للحزب ويصورها ويسجلها وينقلها للنظام؟ وما الذي كشفته الوثائق بعد الاحتلال؟
هل كانت هناك عناصر قيادية تعمل لصالح المخابرات السوفيتية أو مخابرات أوربا الشرقية (الاشتراكية)، بعلم أو بدون علم الحزب؟
هل كان هناك نشاط للمخابرات الأمريكية في التجسس على حركة الأنصار التي يقودها حزب شيوعي (تابع للاتحاد السوفيتي حسب ادعاء العدو) وتعمل في بلد نفطي وقريب من نفط الخليج وإيران وعلى الحدود التركية (عضو الأطلسي) وقريب من (إسرائيل). وهل كان في قيادة الحزب من يعمل لصالح المخابرات الأمريكية والبريطانية (خصوصاً) والأوربية الأخرى أو الموساد (الإسرائيلي)؟
هل كان في قيادة الحزب من يعمل لصالح أجهزة الدول الإقليمية المخابراتية (الإيرانية والتركية وغيرها)، وهل كانت أجهزة هذه الدول تتجسس على الحركة؟
هذه الأسئلة جدية وحقيقية وواقعية، وليست للأثارة او التشويش على أحد، إنما تبحث في موضوع جاد وخطير وموجود بالفعل، وهو معقد وغامض ومهم، من باب حماية وصيانة كيان الحزب وافشال عمل الطرف الآخر…
2018-05-01