مكتب المؤسسات الاجتماعية في تجمع “اللجان”: العدوان على متطوعي الدفاع المدني في بعلبك جريمة حرب!
وطنية – صدر عن مكتب “المؤسسات الاجتماعية” في تجمع “اللجان والروابط الشعبية”، بيان، رأى فيه ان “العدوان الصهيوني الأخير على مركز الدفاع المدني في بلدة دوريس، في منطقة بعلبك، هو استكمال واستمرار للعدوان الصهيوني اليومي المستمر على العديد من المناطق اللبنانية من الجنوب الى البقاع الى ضاحية بيروت الجنوبية وصولا الى الشمال وجبل لبنان، وهو عدوان يتصف بطابعه الابادي الذي يستهدف كل اللبنانيين بهدف الضغط على الشعب اللبناني للتنازل عن ثوابته الانسانية وسيادته الوطنية، كما انه تعبير عن عجز صهيوني في الميدان امام ابطال المقاومة في الجنوب وهو يريد ان يستخدم تفوقه الجوي لابادة المدنيين الأمنين واكثرهم من الأطفال والنساء”.
أضاف البيان :”ان استشهاد 15 متطوعا في جهاز الدفاع المدني في بعلبك على يد العدوان الصهيوني الغادر هو جريمة موصوفة بكل المقاييس وتستحق ملاحقة قانونية على المستوى الدولي بحيث يصدر القضاء الدولي ما عجز حتى الآن عن إصداره بسبب الضغوط الأميركية التي حالت دون ان يصدر قرارات ملزمة في حق هذا الكيان وفي حق المجرمين الذين يتولون قيادته”.
ولفت الى “ان شهداء بعلبك يضافون الى شهداء عين يعقوب وعلمات وبعلشمية وجون والضاحية الجنوبية والمئات من المسعفين والمتطوعين في العمل الإنساني المتطوعين في أجهزة الدفاع المدني وفي العديد من المؤسسات العاملة في خدمة الانسان والمجتمع وكل الارجاء اللبنانية هم شهادة على جرائم العدو، وشهادة ايضا على صمود هذا الشعب الذي لن تروعه جرائم العدو ومجازره، بل هو ثابت على تمسكه بحقه في مقاومة الاحتلال والدفاع عن كل شبر من ارضه ، والالتزام بواجباته القومية والإنسانية والاخلاقية تجاه شعب فلسطين الذي يتعرض أيضا الى حرب إبادة بأبشع المقاييس”.
وطالب البيان الحكومة ب”تقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن، وإدانة هذا العدوان وإصدار قرار ملزم بوقف العدوان على فلسطين ولبنان”، مهيبا بالمنظمات الدولية الإنسانية والاجتماعية “ان تتحرك ايضا لعزل هذا الكيان على المستوى الشعبي والعالمي تمهيدا لطرده من كل مؤسسات الأمم المتحدة التي طالما انتهك قراراتها وتجاهل ارادتها وهو الدولة الوحيدة التي قامت بقرار من الأمم المتحدة”.
وتابع :”ان المعركة في لبنان ليست فقط في الميدان على أهمية الميدان في حسم الصراع. بل هي أيضا معركة سياسية ودبلوماسية واقتصادية، وبالتالي فكيف يجوز ان تبقى هناك علاقات بين بعض الدول العربية وبين كيان يرتكب يوميا مثل هذه الجرائم في حق الانسان والاوطان”.
وختم البيان:” إن جرائم القتل والابادة والتدمير الواسع التي يرتكبها في حق كل لبنان، بالإضافة الى ما ارتكبه وما زال ضد شعبنا في غزة وعموم فلسطين، يدعو الامة العربية والإسلامية الى البدء بتنفيذ ما اتخذته من ادانة في قرارات قمة الرياض العربية الإسلامية الاخيرة ويعمل على الضغط بكل الوسائل المتاحة على هذا العدو وعلى داعميه لكي يوقف عدوانه وينقذ حياة الالاف من الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ من جرائم هذا العدو”.
https://www.nna-leb.gov.lb/ar/%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%AA/738943/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-15