زوجة مادورو تعاني من امراض في القلب :
من المثير للحزن ان دولا مرموقة نسيت فعلة ترامب في فنزويلا
كاظم نوري
منذ اليوم الذي جرت فيه عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته بطريقة قذرة اقدم عليها رئيس عصابة دولية المستهر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ونحن لم نسمع عنهما شيئا وحتى الاعلام الغربي الذي يتباكى زورا على الحريات نسي ان هناك رئيس دولة منتخب يزخرتاريخه وتاريخ بلاده وشعبه بالتضحيات والنضال من اجل الحرية والاستقلال الذي يرددونه في دول الغرب الاستعماري للتجارة يقبع في السجون الامريكية دون ان يرتكب جرما كما ان زوجته” سيليا فلوريس” وفق احد المحامين باتت تعاني من مشاكل في القلب بعد ان كانت بحالة صحية جيدة ولم تتناول اي ادوية لامراض مزمنة قبل ان تختطفها القوات الامريكية وتنقلها الى السجون الامريكية بتهمة التجارة بالمخدرات ليتضح بعدها ان الهدف هوالهيمنة على نفط فنزويلا؟؟
المحامي مارك دونيلي قال ان فلوريس البالغة 69 عاما والتي تقبع مع زوجها في سجن فدرالي ب” بروكلين ” تعاني من مشاكل خطبرة في القلب وان ظروف احتجازها لاتتيح لها تلقي الرعاية الطبية المناسبة وهي تخضع للاقامة الجبرية مع فرض شروط صارمة وقاسية تشمل المراقبة المسلحة مدار الساعة؟؟
وكانت قوة امريكية خاصة قد اختطفت مادورو ” 63″ عاما وزوجته فلوريس بعد ان اقتحمت منزلهما في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وقتلت عددا من الحراس واقتادتهما الى طائرة نقلتهما الى السجون الامريكية ولا تهمة موجهة لهما حتى الان سوى ” كذبة تجارة انمخدرات ” التي تغرق بها الولايات الامريكية قادمة من المكسيك المجاورة وغيرها من الدول التي تتاجر بها .
وبعد احتجازهما اعلن ترامب شخصيا ان نفط فنزويلا اصبح تحت السيطرة الامريكية بعد فرض اتفاقية على فنزويلا للاستثمار في مجال الطاقة لمدة 100 عام .
وتبين ان تهمة المخدرات اكذوبة وعلى ذات الطريقة التي كذبوا بها على العالم عندما رواجوا لكذبة وجود اسلحة دمار شامل لدى العراق وان وزير الخارجية انذاك كولن باول نفسه كان يحمل بيده انبوبة تحتوي على ” باودر ابيض اللون” زعم انها مادة سامة ليتبين في نهاية غزو العراق وتدميره وسرقة ثرواته عام 2003 ان لاوجود لذلك ؟؟
بل انها كذبة سوقتها واشنطن للاحتلال العراق ؟؟
الرئيس المحجوز مادورو كرر مرارا ان التهمة ملفقة ضده بهدف السيطرة على نفط بلاده مؤكدا انه اسير حرب لدى الولايات المتحدة وليس تاجر مخدرات كما يزعمون؟؟
دول عديدة كانت ترتبط بعلاقات واتفاقيات مع فنزويلا لها وزتها الدولي المعروف ” الصين وروسيا اكتفت ب” نشجب ونستنكر وندين” دون ان تتحرك على الاقل في اروقة لامم المتحدة لانصاف فنزويلا وشعبها ورئيسها المتنخب شعبيا مما شجع واشنطن على التمادي في سياستها العدوانية في العالم وكان من نتائج ذلك عدوانها المتواصل على ايران الذي تلقت فيه واشنطن صفعة تستحقها ؟؟
2026-09-30