مقابر دبابات الغرب الليبرالي (من الميركافا إلى برادلي وليوبارد)!
حازم أحمد فضالة
نجح حزب الله في حربه لمواجهة العدوان الإسرائيلي في حرب تموز (2006)، في تحويل دبابات (ميركافا) الإسرائيلية إلى مقبرة للدبابات المنصهرة؛ بمضاد الدروع الذي يمتلكه حزب الله (الكورنيت)، ورأينا ركامًا من الدهشة والخيبة يكتظ فيتهاوى على رأس الصهاينة، وهم ينظرون إلى دباباتهم (فخر الصناعة الإسرائيلية) وهي تتلوَّى تحت نقمة صواريخ الحزب المضادة للدروع، وكُسِرَ يومها معسكر الغرب الليبرالي، وفقدت إسرائيل قدرة جيشها الإستراتيجية لخوض الحرب مجددًا؛ حتى هذه اللحظة.
اليوم، في حرب الغرب نفسه، لكن على روسيا والصين وإيران في المسرح الجغرافي الأوكراني، هذه الحرب التي بدأتها أميركا، بعد نباح النيتو على أسوار روسيا العظمى، في: 24-شباط-2022، التي لم تكن (حرب دبابات)، لكن! بدأ الغرب النيوليبرالي، تحويلها إلى (حرب دروع ودبابات)؛ ها هو جيش روسيا العظمى، يعيد للغرب ذاكرة هزائم جيوش الغرب في الحربين العالميتين، وكيف أنَّ الجيش الروسي -المعتدى عليه- اقتحم (باريس) عاصمة فرنسا، وكسَّر رأسها، ومرةً اقتحم (برلين) عاصمة ألمانيا وفضَّها فضًّا!
الجيش الروسي الآن، أعاد للذاكرة رسم سواعد حزب الله السُّمْر، وهي توجِّه الكورنيت؛ ليفضّ الميركافا فضًّا، فيرديها صريعة! هذا الجيش الروسي الآن، يفضُّ بالكورنيت (دبابات برادلي الأميركية)، وكذلك (دبابات ليوبارد الألمانية)؛ فيصنع منها مقبرة للتاريخ، وأضحوكة للأمم، وأحدوثة للدهر، والغرب مع سلاحه وسمعته وفاحشته؛ بدأ يتسارع سحقًا تحت أقدام الجيش الروسي مرة أخرى.
2023-06-11