مـــــوال قـــرطـاجـي …… الى لُـطـفـي بوشـــنــاق . بقلم د. خيرالله سـعـيد
* * *
224- قَـض الـوِلــــف مضـــجـعي ،،،،، طَـل بهِـــــــــلال وسَـــفَــــــر
أشـــــعـــل دلــــيــلي بـكَــــــــلِم ،،،،، حـطْ بِــيّـــــه نـار وسفـــــر
ﮔـــــتـلـــه شِــنـي رادِتَـــــــــــــك ،،،،، يــﮔـــلّـي أريــدن سَــــــفـــــر
* * *
225- ذبّ الـخِــــمــــــار وطـــــــلـــع ،،،،، مِـثـــل الـبَــــدر لــو ضُــوه
أشـعَـــل سِــنين الــعُـــمُـــــــــر ،،،،، بِــين الــظــــــــلام وضـــوه
واتـْــــمـايــــزه بــالــــنَــظَـــــــــــر ،،،،، فـــــوﮒ أربــعـين وضـــوه
* * *
226- والـحـﭼــي مِــن مبـسِـمـه ،،،،، ﭼـــن بـيـــه لـهــجــة غُــــرب
أبيـض كــحــيــل الـطــرف ،،،،، مـــا بـيــن شـــــرق وغـــــرب
بـوجـنـتـه أثــــرت شَــمس ،،،،، والــعــــــين تُــــومي لـغَــــــرُب
* * *
227- والـعُــــمُــــر مِــنـّـــه بِــــــــــدا ،،،،، زاد أربــــــعـــــــين بــســــــنـــه
خَــــط حــاجِـبــه بـوجــنِـتـي ،،،،، واتــــركــنــي حـــايِـر ســــنـه
وظـــلّـيت مثـــل الـطِــــــــفِــل ،،،،، حــــــايـــــر ودﮒ بَـــــسّــنــه
* * *
228- ومِــــن يـعــتـريــه الـغَـضَـب ،،،،، يــﮔـــول ازعـــلــت بَــرشـــــه
وبــين الــــــدلال وغَـــــنِــــج ،،،،، آنـــا انـــــــذبـــح بــرشـــــــــــه
وبــيـر الهــــــوى ســـاحِـبـي ،،،،، مِـن يـنـــــﮔــــطـع بَــرشـــــــه
* * *
229- يا لـُـطـفي ريـــتـك تـــجــــــي ،،،،، تـحِــل الـوجِــــــد بَــسـْــهَــلــه
وتــﮔــــلّــي كُــــــف الـعَــــــبَــث ،،،،، مــــا تِـنـــﮔـــضي بَـســـهــلــه
كِــــلّــش غِـــمـــيــج الـهـــــوى ،،،،، مـا يـعرفـــه بَـــس هـــــلـــــه
* * *
230- أُفـــطِــــــم صـبــابــــة هـــــــــوى ،،،،، لَــــتّــيــــــه تـــالـي العُــــمُـــر
وانـــتَ الــﭼــنـــت مـفــخــــــــرة ،،،،، والشـوﮒ بيـــــدك عُـمَــــــر
قـــط مــــا يِـفــــيــــد الهـــــــــوى ،،،،، للعِــــشــﮒ بـاخـــر عُــــمُــر
يــــا صـــاح هَـزنــــي الـوجــــــد ،،،،، واحــــنـا بـنـيّــــــة سَـــــــفَـــر
* * *
* هـامِـش اســـتـدلالي :
هــــذا الـنـمـط من ” المـــوال الـزهــيري ” يُــــسمّـى ” مــوال مِـشط ” وهـو المـوال الذي زادت أبيـاتـه أو تعــــدّت العـشرة أبيـات ، أمـّـا من حيث عَــــدد “ بُـنـوده” فهي تتخـطى ما بُـني عليه المــوال الزهيري، وهـي” بـندين وقفل“. وكـل ثــلاثـة أبيـات ، في جِـناسٍ واحــــدٍ تسمّى “ بَــنـــد” في عُـرفِ أهــــل صناعـة الشعر، العـارفين في أصول المــوال، فـهذا المـوال ، يُـسمى ” مــــوال بــ7 بــنود وقـفـلة .
* * *
2021-04-20