مجموعة التَّضامن العربيّ الأمميّ. تعاني كوبا مِنْ حصارٍ اقتصاديٍّ إمبرياليٍّ جائر منذ أكثر من ستين عاماً، وتجد نفسها دائماً في مواجهة أعتى إمبرياليّة في العالم.. الإمبرياليّة الأميركيّة الَّتي لا تبعد عن حدودها سوى 90 ميلاً. لم تترك الولايات المتَّحدة طريقةً إلا واستعملتها لكسر صمود الشَّعب الكوبيّ؛ لكنّ كوبا قاومت وصمدت ولا تزال صامدة حتى اليوم. ويقدِّم الشَّعب الكوبيّ التَّضحيات تلو التَّضحيات، ويتحمَّل أقسى الظَروف الاقتصادية وأصعبها، كي يحمي كرامته واستقلال بلده ومنجزات ثورته، وكي يواصل السَّير قُدُماً على طريق ترسيخ نموذجه الاشتراكي المظفَّر ويُطوِّره. وبدل أن تتحمّل الولايات المتّحدة المسؤوليّة، كاملةً، عن الصّعوبات، الَّتي تعاني منها كوبا في ظلّ هذا الحصار الظَّالم المديد، فتعوِّض الشَّعب الكوبيّ عن ما سبَّبته له مِنْ مصاعب وخسارات باهظة، فإنَّها تسعى، بكلّ جهدها وبمختلف وسائل البروباغندا وتزييف الوعي التَّابعة لها، إلى إلقاء المسؤوليّة في ذلك على عاتق الدّولة الكوبيّة، وتسجيلها كملامح فشل للثّورة الكوبيّة، مراهنةً على احتمال أن تكون ذاكرة النَّاس قد نسيت عهد الدِّيكتاتور باتيستا الفاسد المستبدّ ونظامه العميل التَّابع الَّذي كان يحظى برعاية الولايات المتّحدة. ولذلك، يتحدَّث الرَّئيس الأميركيّ الحاليّ بايدن عن الفشل في كوبا مِنْ دون أن يرفّ له جفن. فنموذج النَّجاح بالنّسبة له هو نموذج كوبا باتيستا الَّتي كانت مجرَّد ملهى ليلي ونادي جنسي وصالة قمار للأميركيين. هذا ما تسعى الولايات المتَّحدة الآن إلى إعادة كوبا إليه. رفاقنا الأعزَّاء في قيادة كوبا البطلة، نودّ أن نوصل، مِنْ خلالكم، إلى شعب كوبا الأبيّ ومناضليها البواسل، صوتنا المدوِّي لنصرة قضيَّتكم العادلة، ونعبِّر عن ثقتنا الكبيرة بأنَّكم منتصرون لا محالة.. رغم كلّ مكائد الإمبرياليّة ومؤامراتها الخبيثة. لقد وقفت كوبا بشرف ومبدئيَّة، وعلى مدار عقود، الى جانب القضايا العادلة للشّعوب العربيّة.. قضايا الحرّيّة والدِّيمقراطيّة والتَّحرّر الوطنيّ والاشتراكيّة؛ كما أنَّها وقفت بكلّ ما تستطيع ضدّ العدوّ الصّهيونيّ وممارساته العدوانيّة الغاشمة الَّتي استهدفت وتستهدف الشّعوب العربيّة، وخصوصاً الشَّعب الفلسطينيّ المكافح؛ كما فتحت أبواب جامعاتها لألوف الطلبة العرب لتلقِّي التَّعليم فيها. وإضافة إلى هذا، أرسلت كوبا فِرق الدَّعم الصّحي إلى أكثر من 136 دولة في هذا العالم المنكوب بطغيان الإمبرياليّة واستغلال مراكز النِّظام الرَّأسماليّ الدَّوليّ. ورغم كلّ الآثار السَّلبيّة للحصار الإمبرياليّ الجائر عليها، وكلّ ما سبَّبته لها مكائد الإمبرياليَّة ومؤامراتها مِنْ مصاعب، فإنَّ كوبا.. كوبا الثَّورة والصّمود والتَّقدّم، لا تزال، بالنسبة لنا وبالنِّسبة لكثير من الشّعوب، هي النّموذج الَّذي يُحتذى به، والبوصلة الَّتي لا تنحرف عن الطَّريق الثَّوريّ القويم ولا تخطئ في موقفها مِنْ قضايا الحقّ والعدل والحرّيّة.. قضايا المضطهدين والمسحوقين في جميع أنحاء العالم. عاشت كوبا البطلة، عاشت الثّورة الكوبيّة العظيمة، ومعاً في مواجهة الإمبرياليّة والصّهيونيّة وأدواتهما وأتباعهما. مجموعة التَّضامن العربيّ الأمميّ 20 تمّوز/يوليو 2021 الموقَّعون عن المجموعة، حسب التّسلسل الأبجديّ لحروف أسمائهم: اسمهان فريد حتر 1. أحمد الأقطش 2. أحمد عدنان الرمحي 3. أفلين الأطرش 4. إسحق جعارة 5. إصلاح الداودي 6. بشار الزيود 7. توفيق شومر 8. ثائر قبيلات 9. جمال الفقهاء 10. جورج الفار 11. حسين أبو الرز 12. حسين أبو راس 13. حسين جمعة 14. حلمي الدرباشي 15. خالد برقان 16. خزامى الرشيد 17. خلدون البرغوثي 18. ذيب عويس 19. رشيد أبو شاشيه 20. رضوان مقابلة 21. رمزي عازر 22. زويا حمودة 23. زيد حمد 24. سامي السيد 25. سعد علاوين 26. سعود قبيلات 27. سليمان صويص 28. سليمان مصبح قبيلات 29. سناء جميل هلسة 30. سهير عبد الهادي 31. سهيلا سماوي 32. ضرغام هلسة 33. طارق الأحمد 34. طالب الخضور 35. عايد العزه 36. عبد الهادي النشاش 37. عبدالسلام صالح 38. عبداللّه نعواس 39. عصام السعدي 40. علي الحباشنة 41. عمر كيالي 42. عناد أبو وندي 43. غازي انعيم 44. غالب زوايدة 45. فخري السويطي 46. ماهر مهيار 47. محمد الحبيب الكرايّ 48. محمد إسماعيل النهار 49. محمد محفوظ جابر 50. محمود النوايسة 51. مندوب عبيدات 52. مهدي نصير 53. هاشم حدادين 54. هدى فاخوري 55. هيفاء حيدر 56. يوسف الحامد 57. يوسف قسوس 58.
تعليقان
أرجوإضافة اسمي يوسف عبدالحق
تم اضافة الاسم