مظهر القوة الناعمة في سلام فرمانده!
ماجد الشويلي
يمكننا القول أن أنشودة سلام (فرمانده) واحدة من أروع أساليب توظيف القوة الناعمة الكامنة في المقدرات المعنوية لهذه الأمة.
فمما لاشك فيه أن في وجدانيات وأخلاقيات ومعارف هذه الأمة ، قوة هائلة وزخم عال جدا من المعنويات التي تجعلها في صدارة الأمم،
كما هو الحال في مقدراتها الطبيعية التي حباها الله بها من قبيل النفط والغاز ومختلف المعادن، والموقع الجيوبوليتيكي المميز لها.
إن هذه الانشودة (سلام فرمانده) التي أسهمت في ضم أواصر الأمة الى بعضها بجذب مهدوي عجيب، مثلت انعطافة كبيرة في أساليب الحرب الناعمة لصالح أمتنا ، يمكن التأسيس عليها لبناء قوة اعلامية وثقافية موحدة في مواجهة الغزو الثقافي مستقبلاً.
ولقد كشف صراخ وعويل الموتورين من هذه الأنشودة عن قوة تأثيرها في الخصوم .
وكما يقال ((أن الصراخ على قدر الالم))
ولعل أشد ما آذاهم وآلمهم هو أنها بددت أمانيهم وخيبة آمالهم بفرض العزلة على أيران .
وأوضحت بشكل لابس فيه أن لايران (الجمهورية الأسلامية) وشائج وأواصر للقرب مع الشعوب كافة وليست مع الشعوب العربية في العالم الاسلامي فحسب ، هي أقوى من كل مايحاك ضد ابناء الأمة من مؤامرات ودسائس.
وأن هذه الشعوب لها عقيدة واحدة وان اختلفت السنتها ولهجاتها ، وجوهر هذه العقيدة (المهدوية) يكمن برفض الظلم والطغيان الذي تجسد بشكل فاقع في زماننا هذا بالهيمنة الامريكية الصهيونية.
وفي مقام آخر أوضحت هذه الأنشودة عن عظيم دور القيادة الربانية في استكشاف واستنهاض الأمة وتفجير طاقاتها لخلق المعاجز .
بعد أن تبين أن هذه الانشودة قد جاءت تلبية لتوجيه الامام الخامنئي لايجاد سبيل من الفن والاعلام الذي يرسخ عقيدة الامة بامام زمانها عج ، ويرد الرد المنطقي المناسب على اساليب الحرب الناعمة التي يشنها الغرب المستكبر على علينا.
2022-07-11