محمد القيق .. سلاماً
سلام لك ولكل الأسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات الإحتلال الصهيوني الإرهابي العنصري.
قضية محمد القيق أعادت طرح قضية الإعتقال الإداري المنافي لكل المبادئ الكونية لحقوق الإنسان ، وقضية آلاف الأسرى والمعتقلين في ظروف تتجاوز ما عرفته معتقلات النازية والأپرتهايد ، كماطرحت من جديد الوجه الحقيقي للعنصرية الصهيونية الفزعة من نقل الخبر ومن التعبير عن الرأي .
وبقدر ما أكدت قضية القيق على عظمة الشعب الفلسطيني وعلى بطولاته بمختلف شرائحه ومكوناته ، في وجه أكبر عصابات عنصرية إرهابية في التاريخ ، فإنها كشفت من جديد عن زيف الإدعاءات الغربية بالدفاع عن حقوق الإنسان ، وعن الصمت العربي الرسمي الذي يصل جزء كبير منه الى درجة التواطئ .
إن المؤتمر القومي – الإسلامي إذ يحيي بحرارة محمد القيق وكافة الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية ويشد على أيدي عوائلهم والمنتفضين على كامل التراب الفلسطيني، فإنه يدعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تكثيف الجهود وإطلاق المبادرات الكفيلة بالضغط على الحكومات وتحسيس المنظمات الدولية والإقليمية المعنية ، بضرورة فرض الإفراج الفوري عن محمد القيق وعن كافة الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية .
خالد السفياني
المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي
بيروت في 14-2-2016
