مجرد اشارات!
د.سعيد ذياب
منذ ان فاضت روح الرئيس جمال عبد الناصر الطاهرة في عام ٧٠ من القرن الماضي،لم نعد نجلس على الطاولة بل تحولنا الى مائدة يلتهمنا الجالسون على الطاولة ويقسموننا كل حسب جشعه ورغبته.
منذ ذلك الزمن دخل رسميو الوطن العربي في مقايضة التخلي عن القضية الفلسطينيه مقابل الحفاظ على امن الانظمة واستقرارها.
انتقلت تلك الانظمه الى طور جديد نحو تشكيل ناتو عربي للحرب المقدسة الجديدة التي رتبها الامريكي لهم.
بدل ان يجلسوا جانبا البعض تطوع للانخراط في الحرب الظالمه التي تلوح بها امريكيا ضد ايران.
ترامب يرتب امور العالم ويرسم ملامح نظام دولي جديد و العالم. بدا.يعلن موقفه بوضوح مؤيدا او معارضا الا العرب الذين جلسوا على الرصيف يراقبون المشهد كأن الامر لا يعنيهم، او انهم يفتقرون الى الشجاعة في تحديد الموقف
بل ان البعض منهم منشغل في تمهيد الطريق للعربة الصهيونية.
هذا هو فقدان الوزن النوعي عندما ينشغل المسؤولين في الحفاظ على الذات على حساب المجموع ،عندها لا يعود احد يفكر بالاهتمام بنا كشعوب.
شعوبنا اين هي ونخبنا اين دورها؟
2026-01-26