ماكيرون محبط و يتخبط في تصريحاته المنفلتة نحو دول القارة الافريقية!
كاظم نوري
يتضح من خلال تصريحاته المنفلتة انه محبط ومصاب بالهوس جراء طرد فرنسا من معظم دول القارة الافريقية وارغام باريس على سحب قواتها من بعض دول القارة؟؟
ليس الجزائر وحدها التي اتخذت موقفا مشرفا من تصرفات وتردي اخلاق الماكر ماكيرون رئيس فرنسا وردت عليه بما يستحق بل التحقت بها تشاد والسنغال عندما طلب منهما ان يشكرا فرنسا على ما قدمته من مزاعم واكاذيب محاربة الارهاب في القارة الافريقية.
والارهاب كما هو معروف سواء في منطقتنا او في قارة افريقيا هو من صنع فرنسا وماما امريكا وابو ناجي وتتعكز عليه هذه الدول لمواصلة استعمارها .
والمتتبع لتاريخ الاستعمار الفرنسي المرعب سواء في افريقيا بما في ذلك في الجزائر وحتى في بلاد الشام يدرك اي نوع من الاستعمار عندما تحتفظ فرنسا في متاحفها نكاية بالمناهضين للاستعمار الفرنسي بجماجمهم في متاحفها وقد استطاعت الجزائر استعادة بعض من جثامين مناضليها وما تبقى منها من هياكل عظمية تحفظ بها ” فرنسا ” بلاد القانون والحريات وحقوق الانسان الكاذبة .
ان تاريخ فرنسا الاستعماري يغص بالاجرام الذي لايصدق عندما اجرت فرنسا تجارب نووية في الصحراء الجزائرية على رؤوس المواطنين وترفض حتى الان تحديد المناطق التي جرت فيها عملية دفن النفايات النووية رغم خطورتها على المواطن الجزائري بذريعة انها من الاسرار العسكرية
الان ماكيرون يطلب من تشاد والسنغال ان يشكرا فرنسا ؟؟
على ماذا يشكرانها على استعمار تجاوز في بعض الدول الافريقية المئة عام وتجويع شعوبها ونهب ثروات الدول التي خضعت للاستعمار الفرنسي وتم طردها لاحقا مثل النيجر وبقية دول الساحل الافريقي.
لقد اثارت تصريحات ماكيرون استنكارا شديدا في كل من نجامينا وداكار واعتبرتا ذلك ازدراء تجاه الافارقة وافريقيا.
ودعت الى احترام شعوب القارة الافريقية مذكرة ماكيرون بدور الدول الافريقية في لعب دور حاسم لتحرير فرنسا خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية؟؟
واكدتا انه خلال 60 عاما من الاستعمار الفرنسي كانت مساهمة فرنسا في كثير من الاحيان مقتصرة على مصالحها الاستراتيجية الخاصة من دون اي تاثير حقيقي دائم على تنمية تشاد او السنغال او اي دولة افريقية خضعت للاستعمار الفرنسي ؟
واعتبر رئيس وزرارالسنغال لولا مساهمة الجنود الافارقة في الحرب العالمية الثانية في تحرير فرنسا من الاحتلال النازي لربما كانت فرنسا اليوم لاتزال المانية؟
2025-03-28
