ماكرون المحتال ودعوة الاعتراف بدولة ” فلسطين ” منزوعةالسلاح!
كاظم نوري
ربما الامين العام للامم المتحدة الشخصية الوحيدة التي تطرقت الى مجازر ال صهيون ضد ابناءغزة عندما افتتح المحتال ماكيرون ” مؤتمرا دوليا” للاعتراف بفلسطين دون التطرق الى المجازر التي تواصل ارتكابها قوات العدو الصهيوني ووصل الحال به ان يعلن ” هزيمة حماس” واقامة دولة ” منزوعة السلاح” دون تحديد جغرافيتها و دعا الى تفكيك ” حركة حماس” وان لايكون لها دور في الدولة الفلسطينية التي بشر بها العالم بينما وزير خارجية السعودية الذي كان يجلس الى جانبه هو الاخر لم يتطرق الى جرائم الكيان الصهيوني وتجويع شعب غزة وقتل الاطفال بينما يواصل جيش العدو استهداف المدنيين .
ماكيرون الذي اعتبر خسارة حركة حماس قادة لها على انها هزيمة هو ” تفسير خاطيء ليس في محله” لان حماس لازالت موجودة في الميدان وليس محق او حتى اي مسؤول غربي من حقه ان يتحدث عن طبيعة ” الدولة الفلسطينية” واستبعاد شريحة اجتماعية لان ذلك قرار يخص شعب فلسطين وحده” .
ونتساءل اين ديمقراطيتكم التي صدعتم رؤوسنا بها وانتم تتحكمون باقامة ” دولة على مقاساتكم ” كما تدعون بقية الدول العربية ان تطبع مع الكيان الصهيوني واخذتم تتحدثون بالنيابة عن شعوبها ؟؟
الاولى بمحتا ل فرنسا ان يغسل عار هزيمته في العديد من دول القارة الافريقية بدلا من ان يتحكم بتحديد طبيعة الدولة الفلسطينية مستغلا انبطاح وتخاذل بعض من حكامها ؟؟
اما وزير خارجية ال سعود فقد مثل العار العربي بكل حذافيره في كلمته التي لن تتجاوز عدة سطور ولن ترد في تلك السطور حتى كلمة يواسي بها شعب غزة المفجوع؟؟
الشيئ المثير للضحك ان من اعلن عن مؤتمر نيويورك هي فرنسا والسعودية ولم نر من يمثل فلسطين في المؤتمر لان الولايات المتحدة رفضت منح ” الريس الفلسطيني عباس سمة دخول .
خوش دولة ” بلا سلاح” وخوش ريس” يمنع من المشاركة في مؤتمر يتعلق بمصير بلاده وشعبه ويبدوا فرحا وهو يتابع مشاريع هؤلاء الدجالين في اقامة ” دولة فلسطين” او الاعتراف بها على الطريقة الفرنسية والغربية دون تحديد الجغرافيا بعد هذه التضحيات الجسيمة عربيا وفلسطينيا والعالم يرى كيف تستحوذ سلطات الاحتلال على المناطق الواحدة تلو الاخرى؟؟
اين انت يا ماكيرون من ضمان قرار وقف اطلاق النار وانسحاب قوات العدومن مناطق لبنانية لتات وتتحدث عن ” دولة فلسطينية” على المزاج الغربي بعد كل هذه اتضحيات الهائلة والحروب التي شنها الكيان الصهيوني مدعوما من ” سيدتكم ماما امريكا”؟؟
لقد نسي الكذاب ماكيرون كما يبدوا عندما اعرب عن سعيه لاقامة السلام في منطقتنا ووضع حد للحروب فيها” من خلال ” دولة فلسطين” وفق مقاسات غربية وهو الذي يتقدم الصفوف في اوربا الشرقية لدعم نظام المتصهين زيلنسمكي في اوكرانيا لمواصلة الحرب ضد روسيا وللعام الثالث على التوالي.
2025-09-24