مافيا الماء!
خالدة خلات حجي
العصابات الدنيئة البشرية لم تترك شيئا الاّ وتستولي عليه دون حق
تعبنا من عصابات السياسة والدين ومن عصابات الاحزاب الفاشلة بالقيادة لانها استولت على خيرات الوطن وثرواته ومقدراته ومستقبله وحاضره قيّدته داخل اقفاصها بحيث لا تسمح لاي احزاب جديدة صغيرة ان تتقرب من سدة الحكم وتحولت كوادر تلك الاحزاب الى مافيااا خطيرة وتجّااار للدولار والنفط ولم يقف عند هذا الحد بل استولت مافياتها على اي مشروع استثماري يدرّ عليها ارباح خيالية لذا عشنا حالة الفرق الشاسع الخيالي الرهيب بين اناس تملك ناطحات من الاموال واناس ضحّت بابنائها شهداء في حروب التحرير ضد داعش تفتقد الى ابسط مقومات العيش الكريم..اللعنه على كل من تسبب بهذه الحالة شهداء فقراء كادحين ضياع بلقمة العيش…
نأتي الى بيت القصيد وهو الموضوع الذي سأكتب عنه ابسط حق للمواطن الماء الصالح للشرب وهنا يجب ان اكون عادلة لا اظلم الحكومة نقطن منذ سنوات وقبل النزوح بسنتين ونصف بحي جديد الانشاء حينها اقدمت الحكومة المحلية على حفر بئر بمرتفعات مزار الشيخ بكر وانشئت شبكة توزيع المياه منها على الاحياء الجنوبية والشرقية ايضا التي تجاور المزار وكنت قد فرحت لأنّنا قد تخلّصنا من مياه البئر الذي حفرناه بحديقتنا لسقيها وسقي بستان الزيتون فقط ولايصلح للشرب بتاتا يمكن استخدامه للغسل والتنظيف لكنه ليس محبّذ جدا.
ومن سوء حظّنا شبكة المياة التي انشئت لنا تمرّ بحقول ومزارع جنوب المزار يبلغ عددها 25 مزرعة حسب قول احدهم وهو شاهد عيان على التجاوز مما سهّل التجاوز على شبكتنا لانه هؤلاء اصحاب المزارع نفسيتهم دنيئة ويفتقدون الى ابسط مقومات الاخلاق والانسانية يقومون بريّ مزارعهم من المياه الصالحة للشرب على مدى 24 ساعة على حساب المواطنين في هذا الصيف القائض ونحن فلنذهب الى الجحيم !!! نتحسر على قدحا من الماء منذ 10 ايام…
اسأل اين دور الحكومة المحلية من هكذا تجاوزات لاناس حقراء يجب على المعنيين بان يرسلون فرقا لتقصي الحقائق والكشف ومعاقبة كل صاحب مزرعة تجاوز على شبكة المياه العامة للشرب واجباره بحفر بئر بمزرعته ومع تغريمه والّا لن يكن هناك عدالة كما نعيش الاَن في بلد تائه ضائع فيه القوي له كل شيء والضعيف له كل الظلم والفقر والاستغلال.
اللعنه على كل من يفتقد الى الضمير الانساني
اللعنه على نفوسكم الدنيئة تريدون مزارع وبساتين نحن معكم لكن احفروا اَبارا لاروائها
ايها الجبناء…..
