ماذا أرادت امريكا من اعاقة بيان مجلس الامن لوقف التصعيد؟
علي عباس.
في مواجهة استمرار التصعيد، يعقد مجلس الامن الدولي غدا الجمعة اجتماعا طارئا ثالثا حول ما يجري في فلسطين المحتلة
خلال جلستين مغلقتين متتاليتين عبر الدائرة النلفزيونية عقدهما مجلس الامن ، عارضت الولايات المتحدة تبني إعلان مشترك يدعو إلى وقف التصعيد.
وحسب تأكيد دبلوماسيين دوليين انهم قالوا، كانت ذريعة امريكا ان الاعلان سوف “يأتي بنتائج عكسية” في هذه المرحلة، من دون اية تفاصيل عن هذه النتائج العكسية المفترضة..
من جهة أخرى أعربت الصين التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، اليوم الخميس، عن “قلقها العميق” إزاء استمرار التصعيد (يأتي هذا من ضمن الاستغراب من موقف امريكا حتماً).
وقالت الصين إن بيانا مشتركا يدعو إلى وقف الاشتباكات جاهز لكن بعض الدول “تعرقل” تبني النص. (بعض الدول هي امريكا وفرنسا بشكل أكيد)
وأعلنت واشنطن إرسال مبعوث إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للحث على “وقف التصعيد”.
في حين دعت موسكو ( لسبب غير معروف الآن ) إلى اجتماع طارئ للجنة الرباعية حول الشرق الأوسط التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة.
ماذا تخفي ذه المماطلات ضد شعبنا في فلسطين؟
في الحقيقة ان امريكا لا تريد ايقاف الطلعات الجوية ضد المدنيين في غزة. خصوصا ً وأن العدو الصهيوني يعزز قواته العسكرية بشكل كثيف جداً من دروع ومدفيعية ودبابات على الحدود مع غزة.
وفي الحقيقة ان من يقرأ اعتراض امريكا ومنعها جيش العبيد في الاتحاد الاوربي خلفها من التصويت على الاعلان المشترك يثبت أنها ن تدير الحرب ضد شعبنا في فلسطين.
لايفوتنا ادانة امريكا وهي تشجع العدوان الصهيوني وتدعمه بكل السبل..
امريكا عدونا الأول.
2021-05-15